الخميس، ١٠ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

خمس خطوات وقائية للحد من انتشار العدوى بين الأطفال في المدارس

مع كثرة الاحتكاك اليومي واستخدام الأدوات المشتركة، تبرز أهمية اتباع تدابير بسيطة تحمي التلاميذ من الأمراض المعدية داخل الصفوف.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
خمس خطوات وقائية للحد من انتشار العدوى بين الأطفال في المدارس
المصدر: الوكيل الاخباري

تُعتبر البيئة المدرسية من أكثر الأماكن التي تنتشر فيها الأمراض المعدية بين الأطفال، ويعود ذلك إلى التواصل اليومي المباشر والمشاركة في المساحات والأدوات. وللحد من هذا الخطر، ثمة مجموعة من الإجراءات الوقائية البسيطة التي يمكن اعتمادها.

أولى هذه الإجراءات تتمثل في تعليم الطفل غسل يديه بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، مع التركيز على الأوقات الحرجة مثل ما قبل تناول الطعام وبعد دخول الحمام أو السعال والعطس. وعند تعذر توفر الماء والصابون، يمكن اللجوء إلى معقم اليدين كبديل.

أما الإجراء الثاني فيتعلق بالالتزام بالتطعيمات، إذ يسهم استكمال التطعيمات الأساسية وتحديثها بحسب توصيات الجهات الصحية في وقاية الطفل من أمراض فيروسية وبكتيرية خطيرة والحد من مضاعفاتها.

وفي ما يخص آداب السعال والعطس، ينبغي تغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطس والتخلص منه على الفور ثم غسل اليدين. وإذا لم يتوفر منديل، فالأفضل أن يعطس الطفل في منطقة الكوع بدلًا من كفيه.

إعلان

ويُوصى كذلك بتعليم الطفل تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة، والامتناع عن مشاركة زجاجات المياه وأدوات الطعام والمناشف والأغراض الشخصية مع الآخرين.

أما الإجراء الخامس فيقضي بإبقاء الطفل في المنزل عند ظهور أعراض كالحمى أو السعال الشديد أو القيء أو الإسهال، مع مراقبة حالته. وفي حالة الحمى، يُنصح بعودته إلى المدرسة بعد مرور 24 ساعة على الأقل من دون ارتفاع الحرارة ومن دون استخدام أدوية خافضة لها، مع مراعاة تعليمات المدرسة وطبيعة المرض.

وبالتعاون بين الأسرة والمدرسة، تسهم هذه الممارسات اليومية في الحد من انتشار العدوى والحفاظ على بيئة تعليمية أكثر صحة وأمانًا للأطفال.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.