دراسات تكشف حقيقة استعادة الشعر الأبيض للونه الطبيعي
تراجع الميلانين داخل بصيلات الشعر يقف خلف ظهور الشيب، فيما لا يزال العلاج الموثوق لعكس اللون غير متوفر حتى الآن رغم أبحاث جارية.

يُعزى ظهور الشعر الأبيض في الأساس إلى انخفاض قدرة بصيلات الشعر على إنتاج صبغة الميلانين، فيما يبقى عاملا الوراثة والتقدم في السن الأكثر تأثيرًا في تحديد موعد بدء هذا التحول.
وتفيد بعض الأبحاث بأن شعرات محدودة قد تعود إليها حصة من لونها الأصلي، ويظهر ذلك خصوصًا في المراحل الأولى من الشيب، غير أن علاجًا يمكن الاعتماد عليه لعكس الشيب المتقدم لا وجود له حتى اللحظة.
وفي هذا السياق، تخضع مادة تجريبية تحمل اسم CS-001 لدراسة سريرية من المرحلة الثالثة، لكن نتائجها النهائية لم تُنشر بعد، ما يعني عدم إمكانية تصنيفها علاجًا مثبتًا يعيد لون الشعر.
ويحذر الخبراء من السيرومات التي تروّج لنفسها كقادرة على إعادة الشعر الأبيض إلى لونه الطبيعي، مشددين على أن المنتجات الموثوقة هي تلك التي تستند إلى تجارب سريرية حقيقية.
إعلان
أما في الوقت الراهن، فيظل التعامل مع الشيب مسألة شخصية بحتة، بين من يفضّل تركه على طبيعته ومن يلجأ إلى الصبغات وتقنيات أخرى مثل دمج الشيب لتغطيته.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.






