الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

إرهاق الأطفال المتكرر قد يشير إلى مشكلات صحية أو نفسية

تعدد أسباب تعب الأطفال والمراهقين، من قلة النوم واضطرابات التنفس إلى الأمراض المزمنة والقلق، مع نصائح للتعامل معه.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
إرهاق الأطفال المتكرر قد يشير إلى مشكلات صحية أو نفسية
المصدر: رؤيا

قد يكون شعور الطفل بالإرهاق من وقت لآخر أمرًا طبيعيًا، خاصة بعد يوم دراسي أو نشاط بدني، لكن إذا تكرر التعب بشكل ملحوظ وأصبح شبه يومي، فقد يستدعي ذلك البحث عن الأسباب الكامنة، خاصة إذا صاحبته أعراض مثل اضطرابات النوم أو ضعف التركيز أو انخفاض النشاط المعتاد.

تتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى شعور الأطفال والمراهقين بالتعب، بدءًا من عدم انتظام النوم وصولًا إلى بعض الحالات الصحية والنفسية، وفقًا لموقع WebMD.

يُعد عدم حصول الطفل على قسط كافٍ من النوم من أكثر الأسباب شيوعًا للإرهاق النهاري. فالأطفال حتى سن 12 عامًا يحتاجون عادة إلى 9-12 ساعة نوم يوميًا، بينما يحتاج المراهقون إلى 8-10 ساعات. وقد يؤدي السهر أو استخدام الأجهزة الإلكترونية حتى وقت متأخر أو اضطراب مواعيد النوم إلى استيقاظ الطفل متعبًا حتى لو لم يكن مريضًا.

لا يرتبط التعب دائمًا بعدد ساعات النوم، فقد ينام الطفل ساعات كافية لكنه لا يحصل على نوم مريح بسبب انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، والذي يحدث نتيجة انسداد متكرر في مجرى الهواء، مما يسبب اضطراب التنفس وانخفاض جودة النوم. وتزداد احتمالية الإصابة به لدى الأطفال الذين يعانون من السمنة أو تضخم اللوزتين والزوائد الأنفية أو بعض مشكلات الفك والفم واللسان. وقد يكون الشخير أو اضطراب التنفس أثناء النوم مؤشرًا لمراجعة الطبيب.

إعلان

بعض الأدوية قد تؤثر على مستوى يقظة الطفل أو نمط نومه، مما يسبب الخمول أو الإرهاق نهارًا، مثل بعض مضادات الهيستامين وأدوية علاج فرط الحركة ونقص الانتباه. إذا ظهر التعب بالتزامن مع بدء دواء جديد أو تغيير جرعته، يجب مراجعة الطبيب وعدم إيقاف العلاج أو تعديله دون استشارة طبية.

قد يكون انخفاض نشاط الطفل مرتبطًا بمشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص، مثل الربو الذي يسبب ضيق التنفس والإجهاد خاصة عند الحركة، أو فقر الدم أو قصور الغدة الدرقية أو غيرها من الأمراض المزمنة التي تؤثر على الطاقة. لذا فإن استمرار الإرهاق رغم النوم الكافي يستدعي تقييمًا طبيًا.

لا تقتصر أسباب التعب على الجسدية، فقد يرتبط الإرهاق المستمر لدى الأطفال والمراهقين بالقلق أو الاكتئاب أو بعض الاضطرابات النفسية، وقد يصاحبه فقدان الرغبة في الأنشطة المعتادة، وضعف التركيز، واضطراب النوم، وتغيرات في المزاج والسلوك. وتزداد أهمية هذه العلامات إذا استمرت أو أثرت على الدراسة والعلاقات الاجتماعية.

يعتمد علاج الإرهاق المتكرر على معرفة سببه أولًا، لكن بعض العادات اليومية قد تحسن نشاط الطفل ونومه، مثل تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، وتشجيع النشاط البدني. كما ينبغي الالتزام بعلاج الأمراض المزمنة ومراجعة الطبيب إذا استمر التعب أو ازداد مع ظهور أعراض أخرى. ويؤكد المختصون أهمية النوم الكافي وتجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم وممارسة الحركة خلال اليوم لتحسين جودة النوم وتقليل التوتر.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.