جدل واسع حول نظام الوجبة الواحدة يوميًا: فوائد محتملة ومخاطر صحية
أثار اعتماد مشاهير مثل بروس سبرينغستين وناعومي كامبل لنظام الوجبة الواحدة يوميًا جدلاً بين خبراء التغذية، حيث يرى البعض فوائد في فقدان الوزن، بينما يحذر آخرون من مخاطر فقدان العضلات ونقص العناصر الغذائية.

أشعل اعتماد مشاهير عالميين، من بينهم المغني بروس سبرينغستين وعارضة الأزياء ناعومي كامبل، لنظام غذائي يعرف بـ"الوجبة الواحدة يوميًا" (OMAD) نقاشًا محتدمًا في أوساط خبراء التغذية حول مدى فعاليته وسلامته.
يقوم هذا النظام على صيام متواصل يمتد لـ23 ساعة يوميًا، تليها ساعة واحدة فقط لتناول وجبة واحدة تحتوي على ما بين 1200 و1400 سعرة حرارية، مع السماح خلال فترة الصيام بتناول الماء والمشروبات الخالية من السعرات الحرارية فقط.
وفي هذا السياق، أوضحت اختصاصية التغذية جينا هوب أن مقدار فقدان الوزن يعتمد بشكل أساسي على إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، مشيرة إلى أن النظام قد يكون فعالًا في هذا الجانب.
من جانبها، قالت اختصاصية التغذية أبريل مورغان إن الصيام الطويل قد يسهم في تعزيز حرق الدهون وتحسين بعض المؤشرات الصحية، لكنها حذرت من أن التقييد الشديد للسعرات الحرارية قد يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية، ونقص الفيتامينات والمعادن، واضطرابات هرمونية، خاصة لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث.
إعلان
وتتباين آراء الخبراء حول هذا النظام؛ فبينما يراه البعض وسيلة فعالة لإنقاص الوزن، يعتبره آخرون نهجًا صارمًا قد يحمل مخاطر صحية على المدى الطويل.
ويأتي هذا الجدل في وقت يزداد فيه إقبال الكثيرين على أنظمة الصيام المتقطع المختلفة، بحثًا عن حلول سريعة للوزن، دون وعي كافٍ بالآثار الجانبية المحتملة.
وينصح خبراء التغذية بضرورة استشارة المختصين قبل اتباع مثل هذه الأنظمة الغذائية القاسية، لتجنب المضاعفات الصحية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة أو النساء في مراحل عمرية حساسة.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
7 نصائح آمنة لفقدان الوزن بعد الولادة

صحة
3 طرق لتناول المخللات دون التأثير في حميتك الغذائية

عربي ودولي
الصحة العالمية تحذر من تفاقم المخاطر الصحية في غزة مع اقتراب الشتاء

صحة
الصيام المتقطع قد يعزز صحة الدماغ.. لكن جودة الغذاء تبقى الأهم

صحة
خبراء يتجادلون حول نظام الوجبة الواحدة يومياً وفوائده ومخاطره

صحة
استعادة الوزن بعد فقدانه: 3 قواعد ذهبية للحفاظ على الرشاقة
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
