الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

خبراء يتجادلون حول نظام الوجبة الواحدة يومياً وفوائده ومخاطره

أثار نظام الصيام المتقطع 'OMAD' الذي يتبعه مشاهير جدلاً بين خبراء التغذية، حيث يرون فيه فوائد لحرق الدهون وتحسين الصحة، لكنهم يحذرون من فقدان العضلات ونقص المغذيات.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
خبراء يتجادلون حول نظام الوجبة الواحدة يومياً وفوائده ومخاطره
المصدر: رؤيا

أحدث اعتماد عدد من المشاهير العالميين، من بينهم المغني بروس سبرينغستين وعارضة الأزياء ناعومي كامبل، على نظام "الوجبة الواحدة يومياً" المعروف اختصاراً بـ"OMAD"، حالة من الجدل الواسع في أوساط خبراء التغذية. ويتناول هذا الجدل ما إذا كانت الفوائد الصحية المحتملة لهذا النمط القاسي من الصيام المتقطع تفوق المخاطر التي قد تترتب عليه.

يقوم هذا النظام على صيام متواصل يمتد إلى 23 ساعة في اليوم، تليها نافذة زمنية قصيرة لا تتجاوز الساعة الواحدة يُسمح فيها بتناول وجبة واحدة. ويشترط ألا تقل سعرات هذه الوجبة عن 1200 إلى 1400 سعرة حرارية، وذلك لضمان حصول الجسم على كفايته من العناصر الغذائية الأساسية. وخلال ساعات الصيام، يُسمح فقط بشرب الماء والمشروبات الخالية من السعرات الحرارية مثل الشاي والقهوة دون إضافات.

وفيما يتعلق بالنتائج المتوقعة، أفادت اختصاصية التغذية جينا هوب أن مقدار فقدان الوزن يعتمد على السعرات الحرارية التي كان يتناولها الشخص قبل البدء بالنظام. وأوضحت أن المرأة ذات الوزن المتوسط يمكنها أن تفقد حوالي كيلوغرامين في الشهر، في حين أن الرجل قد يفقد ما يقارب 4 كيلوغرامات خلال الشهر الأول من تطبيق النظام.

أما على الصعيد الفسيولوجي، فيشير مؤيدو النظام إلى أن الصيام الطويل يحفز عملية حرق الدهون، وينشط ما يعرف بـ"الالتهام الذاتي" للخلايا، وهي عملية تجديد ذاتي تبدأ بعد مرور 17 ساعة من الصيام. كما يُسهم في تحسين التركيز وصحة الجهاز الهضمي، إذ يمنح الأمعاء فترات راحة، ويساعد على خفض نوبات ارتفاع الأنسولين لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.

إعلان

في المقابل، شددت اختصاصية التغذية أبريل مورغان على المخاطر التي قد تنجم عن هذا النظام، مشيرة إلى أن التقييد الحاد للسعرات الحرارية يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية، التي تُعد المحرك الأساسي لعملية الأيض في الجسم. كما حذرت من احتمال تراجع كفاءة التمثيل الغذائي مع مرور الوقت، ونقص الفيتامينات والمعادن، والإجهاد الهرموني، خاصة لدى النساء في سن انقطاع الطمث.

ولتخفيف هذه المخاطر، ينصح الخبراء بأن تتضمن الوجبة اليومية بروتينات نظيفة، وكربوهيدرات معقدة، ودهوناً صحية، وخضروات متنوعة. ويوصون أيضاً بتطبيق هذا النظام بشكل متقطع، أي لعدة أيام في الشهر فقط، وليس بشكل مستمر وطويل الأمد، حفاظاً على صحة الجسم وتوازنه.

ويأتي هذا الجدل في وقت يزداد فيه الإقبال على أنظمة الصيام المختلفة كوسيلة للتحكم بالوزن وتحسين الصحة العامة، وسط دعوات متزايدة إلى ضرورة استشارة المختصين قبل الشروع في أي نظام غذائي صارم.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.