الواشنطن بوست: البطاريات الصينية في الجيش الأمريكي تشكل تهديدًا وشيكًا
مقال في الواشنطن بوست يحذر من اعتماد الجيش الأمريكي على بطاريات شحن صينية قد تتحول لأجهزة تجسس، ويطالب بإخراجها من التشكيلات الأمريكية لأسباب أمنية.

تناولت الصحف العالمية اليوم مقالات رأي متنوعة، منها تحذير من مخاطر استخدام الجيش الأمريكي لبطاريات شحن صينية الصنع، وتقارير عن تعرض 1.1 مليار طفل لمخاطر المناخ، وتراجع ثقة الشباب في المستقبل.
في صحيفة الواشنطن بوست، يكتب بن كيسلينغ، الضابط السابق في مشاة البحرية الأمريكية، أن جميع معدات الجيش تخضع لفحص دقيق، لكن بطاريات الشحن المحمولة المصنعة في الصين لا تحظى بالاهتمام نفسه.
يشير كيسلينغ إلى أن هذه البطاريات مزودة برقائق إلكترونية متطورة قد تتحول إلى أجهزة تجسس، خاصة أنها تتصل بالإنترنت أو تستخدم البلوتوث، مما يسهل اختراقها وكشف مواقع القواعد أو السفن الحربية.
يستشهد الكاتب بتحقيق لصحيفة التلغراف أفاد بأن سفنًا مسيرة بريطانية مزودة بمكونات صينية أرسلت إشارات إلى الصين دون علمها، مما دفع لفرض تعريفات جمركية على الطائرات المسيرة هذا الشهر، دون اتخاذ إجراء بشأن البطاريات.
إعلان
يعزو كيسلينغ اعتماد الجيش على هذه البطاريات إلى عجز الولايات المتحدة عن تلبية الطلب المتزايد على تصنيعها بكميات كبيرة، ويؤكد ضرورة إخراج الأنظمة الصينية من التشكيلات الأمريكية لأسباب تتعلق بالأمن القومي وتعزيز مرونة سلاسل التوريد المحلية.
يوضح الكاتب أن العسكريين يواجهون نقصًا في الطاقة، وشراء بنوك الطاقة الصينية هو الحل الأمثل المتاح حاليًا، لكنه يحذر من أنها قد تتحول إلى قنبلة صغيرة، مستشهدًا بحادثة تفجيرات البيجر التي حوّلت إسرائيل فيها أجهزة النداء إلى قنابل.
في ختام مقاله، يرى كيسلينغ أنه لا يشترط أن تعتمد الأنظمة على قطع غيار محلية الصنع بنسبة 100 في المئة، بل يمكن استيراد المكونات من دول حليفة وموثوقة، بما في ذلك مصادر أوروبية.
تنتقل الجولة إلى صحيفة الإندبندنت التي تتحدث عن تحذير الأمم المتحدة من أن الأطفال الأكثر عرضة لمخاطر المناخ يُتركون خارج حسابات المساعدات البريطانية، مشيرة إلى أن 1.1 مليار طفل حول العالم معرضون لمخاطر مثل الجفاف وموجات الحر الشديدة.
تنقل الصحيفة عن كبيرة مستشاري السياسات في اليونيسف بالمملكة المتحدة قولها إن العديد من الأطفال الأكثر عرضة لمخاطر تغير المناخ يتم إهمالهم في أجندة التنمية البريطانية لأنهم لا يُعتبرون أولوية، مع الإشارة إلى أن نيجيريا من بين الدول الأكثر تضررًا حيث يتعرض 89 مليون طفل لثلاثة مخاطر مناخية أو أكثر.
تختتم الجولة بافتتاحية صحيفة الغارديان حول تراجع الصداقة بين جيل زد مما يعرضهم للوحدة، حيث أظهر تقرير أن هذه الفئة لديها عدد أقل من الأصدقاء، وأن واحدًا من كل عشرين شابًا يقول إنه لا يملك أي أصدقاء، مع الإشارة إلى تأثير التكنولوجيا وتكاليف السكن ونقص الوظائف.
تشير الصحيفة إلى أن السكن يشكل عائقًا كبيرًا أمام الشباب، ومع استحالة حصول معظمهم على السكن الاجتماعي، يضطر الكثيرون للعيش مع أهلهم أو في شقق مستأجرة، وتؤكد أن الحكومات والمجالس المحلية ليست عاجزة عن إصلاح هذه الثغرات.
تضيف الغارديان أن المساكن وإصلاحات سوق العمل والتركيز على العدالة بين الأجيال يمكن أن تجعل العالم مكانًا أفضل لمن هم دون الخامسة والعشرين، مشددة على أن مشاكل الشباب لا ينبغي النظر إليها بمعزل عن غيرها.
المصدر: BBC عربي
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
بريطانيا تستعد لموجة اضطرابات غذائية مع اقتراب ذروة ظاهرة النينيو

ثقافة وفن
لماذا يستحيل إنتاج نسخة جديدة من فريندز تناسب جيل زد؟

عربي ودولي
ما السبب الحقيقي وراء زيارة مدير السي آي إيه السرية إلى موسكو؟

عربي ودولي
النمسا تسجل رقما قياسيا في وفيات الحر خلال حزيران وتموز

صحة
مؤتمر المناخ والصحة العربي يواصل جلساته في عمّان

محليات
الأميرة سمية تفتتح المؤتمر الثاني حول تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
