الاثنين، ٢١ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

البيض مسلوقاً أم مقلياً؟ طريقة الطهي تحدد الفارق الصحي

طريقة تحضير البيض قد تكون أكثر تأثيراً على صحة القلب من البيضة ذاتها، إذ يضيف القلي دهوناً وسعرات حرارية لا يحتاجها الجسم.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
البيض مسلوقاً أم مقلياً؟ طريقة الطهي تحدد الفارق الصحي
المصدر: الوكيل الاخباري

يُعتبر البيض من الأغذية الغنية بالبروتين والعناصر الغذائية المتنوعة، إلا أنه في المقابل يحمل نسبة عالية من الكوليسترول. غير أن ما يحدث لمستويات الكوليسترول في الدم لا يتوقف على البيضة بمفردها، إذ إن الكيفية التي تُحضَّر بها قد يكون لها وزن كبير في المعادلة. ومن هنا يبرز سؤال عملي: هل يُعدّ المسلوق اختياراً أفضل من المقلي، وبخاصة لدى من يعانون ارتفاع الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الواحدة كبيرة الحجم على ما يقارب 186 ملليغراماً من الكوليسترول، يتمركز بأكمله في الصفار. لكن الكوليسترول الذي يوفره البيض لا يبدو أنه يرفع مستوياته في الدم بالطريقة ذاتها التي تفعلها الأطعمة المشبعة بالدهون المشبعة والمتحولة.

في هذا السياق يتضح دور أسلوب الطهي؛ فالسلق لا يستدعي إدخال أي دهون خلال التحضير، بينما قد يُضيف قلي البيض بالزبدة أو ببعض الزيوت مزيداً من الدهون والسعرات الحرارية إلى الطبق. وتشير الدراسات إلى أن طريقة طهي البيض والأطعمة التي تُقدَّم معه قد يكون لها أثر في مخاطر أمراض القلب أكبر من أثر البيض نفسه. ولا يقلّ ما يُؤكل إلى جانبه أهمية؛ فاللحم المقدد والنقانق وسواها من اللحوم المصنّعة قد ترفع بدورها مخاطر أمراض القلب.

ويحتفظ البيض، مسلوقاً كان أو مقلياً، بقيمته الغذائية المرتفعة؛ فهو يمنح بروتيناً عالي الجودة إلى جانب تشكيلة من الفيتامينات والمعادن. وبناءً على ذلك، لا يعني ارتفاع الكوليسترول لدى الشخص أنه ملزم بالامتناع الكامل عن البيض، بل يمكنه التركيز على الكمية وطريقة التحضير والنظام الغذائي برمته.

إعلان

ويأخذ نوع الدهون المستخدمة في القلي أهمية خاصة؛ فإضافة كميات وافرة من الزبدة أو الدهون الغنية بالدهون المشبعة قد تجعل الوجبة أقل ملاءمة لمن يسعون إلى ضبط مستويات الكوليسترول. في المقابل، يسمح السلق بتناول البيضة دون أي دهون مضافة، ما يجعله وسيلة سهلة للتحكم في مكونات الوجبة.

كذلك ينبغي النظر إلى وجبة الإفطار في مجملها لا إلى البيض وحده؛ فتناوله مع الخضراوات والحبوب الكاملة يختلف غذائياً عن تقديمه إلى جانب اللحوم المصنّعة والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والملح. ومن هنا، قد يكون اختيار الأطعمة المرافقة للبيض مهماً بقدر اختيار طريقة طهيه.

ووفق بعض الدراسات، يمكن لمعظم الأشخاص الأصحاء تناول ما يصل إلى 7 بيضات أسبوعياً من دون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. أما المصابون بالسكري أو من لديهم عوامل خطر مرتبطة بأمراض القلب، فلا تزال الأدلة العلمية بشأن الكمية المناسبة لهم متباينة.

ولمن يرغبون في تقليل استهلاك الكوليسترول، يمكن الاكتفاء ببياض البيض، الذي يخلو من الكوليسترول مع بقائه مصدراً للبروتين. وبناءً على ما سبق، قد يكون البيض المسلوق خياراً أبسط لمن يريدون الحد من الدهون المضافة، فيما يتوقف تأثير البيض المقلي بدرجة كبيرة على نوع الدهون المستخدمة في طهيه وكميتها، إضافة إلى بقية مكونات الوجبة.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.