الاثنين، ٢١ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

دراسة سريرية تكشف حدود فوائد شاي الكومبوتشا وتدحض بعض مزاعمه

بحث من جامعة أبيريستويث رصد تحسناً في مركبات مضادة للأكسدة بعد 8 أسابيع، لكنه لم يجد أثراً ملموساً على التوتر.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
دراسة سريرية تكشف حدود فوائد شاي الكومبوتشا وتدحض بعض مزاعمه
المصدر: رؤيا

تحوّل شاي الكومبوتشا، وهو مشروب مخمّر بالبكتيريا عرفته آسيا منذ قرون، إلى وجهة يبحث عنها كثيرون ممن يلاحقون ما يسمى بالأغذية الخارقة، إذ يُقدَّم في الترويج له كداعم لصحة الأمعاء وجهاز المناعة ومساعد على خفض التوتر.

وللتحقق من صدق هذه الوعود علمياً، نفّذ فريق من جامعة "أبيريستويث" مع وكالة Innovate UK تجربة سريرية امتدت 8 أسابيع وضمت 40 مشاركاً يتمتعون بصحة جيدة.

اعتمدت التجربة، التي أوردتها شبكة "بي بي سي"، أسلوب "التعمية المزدوجة"، بحيث شربت مجموعة الكومبوتشا كل يوم فيما تلقت مجموعة أخرى مشروباً وهمياً (بلاسيبو).

وكشفت تحاليل الدم والبول عن زيادة واضحة في مركبات حيوية نافعة، من بينها "البوليفينولات" المضادة للأكسدة، ما يشير إلى انعكاس إيجابي على مؤشرات الصحة العامة.

إعلان

غير أن الاختبارات نفسها لم تُظهر أي أثر يُذكر للمشروب في تخفيف الاستجابة للتوتر أو الضغوط النفسية.

وشرحت الدكتورة أماندا لويد، وهي من قيادات الدراسة، أن التخمير يُحدث تغييراً كبيراً في التركيب الكيميائي للشاي، مؤكدة أن الكومبوتشا لا يغني عن نظام غذائي متوازن.

ودعت لويد إلى انتقاء الكومبوتشا التقليدي الحي الذي يحمل بكتيريا نشطة ومُفورة طبيعياً، وتجنب المنتجات التجارية المحمّلة بالغازات الصناعية أو السكريات.

أما الدكتورة إيما شورت، المتخصصة في الميكروبيوم والأمعاء، فأكدت أن ما يقدمه الكومبوتشا من فوائد يتوقف على جودة التخمير ونوع البكتيريا المستخدمة، ونصحت المستهلكين بقراءة ملصق المكونات والتثبت من أنها محصورة في الشاي والسكر والخمائر الطبيعية فقط لتحقيق الفائدة المرجوة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.