لماذا نشعر بالراحة بعد البكاء؟ تفسيرات علمية لاستجابة الجسم للدموع
البكاء قد يمنح شعورًا بالهدوء بعد الانفعال الشديد، لكنه ليس نتيجة حتمية للراحة، إذ تختلف استجابة كل شخص.

غالبًا ما تتدفق الدموع في أوقات الحزن العميق أو الغضب أو الإنهاك، ورغم ذلك يجد بعض الناس بعدها إحساسًا بالسكينة والارتياح، مع أن المشكلة الأساسية التي أثارت البكاء قد تظل قائمة دون تغيير.
أثناء الاضطراب العاطفي الحاد، يرفع الجسم معدل نبضات القلب ووتيرة التنفس ويشد العضلات، وهنا قد يؤدي البكاء مع تراجع حدة الانفعال إلى عودة الهدوء وتلطيف شدة المشاعر المتأججة.
وقد يكون البكاء منفذًا للتعبير عن مشاعر مكتومة وفهمها، سواء تعلق الأمر بالحزن أو الإحباط أو الإنهاك، فضلًا عن كونه رسالة يوجهها الشخص لمن حوله تفيد بحاجته إلى المساندة والاحتواء.
غير أن الراحة ليست مضمونة دائمًا بعد البكاء؛ فبعض الأشخاص قد يشعرون بالإجهاد أو الخجل، وقد تعاودهم المشاعر السلبية إذا ظل السبب الكامن وراءها بلا معالجة.
إعلان
ولا يُفهم من الامتناع عن البكاء وجود خلل ما، كما لا يُنصح بإرغام النفس على ذلك، لأن أساليب التعبير عن المشاعر تتباين من فرد إلى آخر.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
فقدان الشهية العصبي: اضطراب خطير يهدد الصحة الجسدية والنفسية

صحة
الأميرة غيداء: مرضى السرطان القادمون من غزة يحملون صدمات نفسية لا تُحتمل

صحة
خبراء: ممارسات لا تتجاوز 30 ثانية كافية لتحسين الصحة النفسية

صحة
مراجعة بحثية: القراءة للمتعة مرتبطة بانخفاض خطر الخرف والتدهور المعرفي

صحة
خبراء يقدمون 10 استراتيجيات لاستعادة النوم عند الاستيقاظ في منتصف الليل

محليات
الأردن يسجل 156 حالة انتحار في 2025 بتراجع 6% عن العام السابق
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
