الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

بعد 30 عامًا على مقتل توباك شاكور: محاكمة زعيم عصابة سابق في لاس فيغاس

بدأت في لاس فيغاس محاكمة دوان ديفيس، المتهم الوحيد في قضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996، بعد عقود من الغموض. يواجه ديفيس تهمة القتل بدعم عصابة إجرامية، وينفي التهمة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
بعد 30 عامًا على مقتل توباك شاكور: محاكمة زعيم عصابة سابق في لاس فيغاس
المصدر: صورة: Unknown author Unknown author — رخصة Public domain (ويكي بيانات)

بعد مرور نحو ثلاثة عقود على مقتل مغني الراب الأمريكي توباك شاكور، انطلقت في مدينة لاس فيغاس إجراءات محاكمة دوان "كيفي دي" ديفيس، البالغ من العمر 63 عامًا، وهو الزعيم السابق لإحدى العصابات والمتهم الوحيد في هذه القضية التي ظلت من أكثر الجرائم غموضًا في الولايات المتحدة.

يواجه ديفيس تهمة القتل باستخدام سلاح فتاك بقصد دعم أو مساعدة عصابة إجرامية، وقد دفع ببراءته. وإذا أُدين، فقد يُحكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط. وقد بدأت المرافعات الافتتاحية يوم الاثنين، بعد أسبوع من اختيار هيئة المحلفين.

تتمحور القضية حول اتهام ديفيس بتدبير عملية إطلاق النار التي أودت بحياة توباك في سبتمبر/أيلول 1996، على الرغم من أن الادعاء لا يقول إنه هو من أطلق النار. ويُعتبر توباك شاكور واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ موسيقى الهيب هوب، حيث وُلد في نيويورك عام 1971، وانتقل في مراهقته إلى كاليفورنيا، ثم ارتبط بمشهد الراب في جنوب الولاية عبر شركة "ديث رو" للتسجيلات.

خلال مسيرته، أصدر توباك ألبومه الأول عام 1991، وحقق نجاحًا واسعًا، ومن أبرز أعماله ألبوم "كل العيون عليّ" الذي باع أكثر من خمسة ملايين نسخة. وباعت أعماله أكثر من 75 مليون نسخة حول العالم، وأُدرج اسمه في قاعة مشاهير الروك آند رول عام 2017. كما شارك في عدة أفلام، وتأثر بوالدته الناشطة في منظمة الفهود السود، فتناول في أغانيه قضايا العنصرية والفقر.

إعلان

في ليلة مقتله، حضر توباك مع ماريون "شوغ" نايت مباراة ملاكمة في فندق "إم جي إم غراند"، وبعد المباراة اعتدى على أورلاندو أندرسون، المرتبط بعصابة "ساوث سايد كومبتون كريبس". وبعد ساعات، أُطلق النار على سيارة توباك من سيارة كاديلاك بيضاء، فأصيب بأربع رصاصات وتوفي بعد ستة أيام عن عمر 25 عامًا. وتقول النيابة إن إطلاق النار كان انتقامًا للاعتداء على أندرسون، ابن شقيقة ديفيس.

ظل التحقيق في القضية متعثرًا لسنوات بسبب عدم تعاون الشهود وقلة الأدلة، لكن القضية عادت للواجهة بعد تصريحات ديفيس نفسه، الذي قال في مذكراته عام 2019 إنه كان داخل السيارة التي أُطلقت منها النار وإنه ناول السلاح. وقد أدت هذه التصريحات إلى إحياء التحقيق واعتقاله عام 2023. ويقول الادعاء إن ديفيس كان العقل المدبر للعملية، وإنه مرر السلاح إلى أندرسون الذي أطلق النار.

من جهته، ينفي ديفيس الاتهامات ويطعن في مذكراته، قائلًا إنها تضمنت أجزاء مبالغًا فيها أو مختلقة لزيادة المبيعات. ويصف الدفاع رواية الادعاء بأنها "خيالية"، مشيرًا إلى تقارير شرطة مفقودة وأدلة محل خلاف. وقد قبل القاضي حجة الادعاء بأن تصريحات ديفيس خرقًا لاتفاق سابق، ما سمح باستخدامها في القضية.

استمعت هيئة المحلفين في اليوم الأول إلى شهادات من شرطي رافق توباك في سيارة الإسعاف، وشاهدة كانت قرب موقع إطلاق النار. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة أسابيع، مع قائمة شهود محتملين تضم أكثر من 200 اسم، بينهم أفراد من عائلة توباك وشوغ نايت. وقد لا تجيب المحاكمة عن سؤال من أطلق الرصاص فعليًا، بل تركز على ما إذا كان ديفيس قد دبّر عملية القتل أم لا.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.