الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

إدانة زعيم عصابة سابق في قضية مقتل توباك شاكور بعد 27 عامًا

أدانت هيئة محلفين في لاس فيغاس دواين ديفيس بتدبير مقتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996، في أول حكم في القضية التي ظلت معلقة لعقود.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
بعد 30 عامًا على مقتل توباك شاكور: محاكمة زعيم عصابة سابق في لاس فيغاس
المصدر: صورة: Unknown author Unknown author — رخصة Public domain (ويكي بيانات)

قضت هيئة المحلفين في لاس فيغاس بإدانة دواين كيفي ديفيس، زعيم عصابة سابق، بتهمة القتل باستخدام سلاح فتاك في قضية مقتل مغني الراب الأمريكي توباك شاكور عام 1996. ويعد هذا الحكم الأول في القضية التي ظلت بلا حل لنحو 30 عامًا، مما أثار حيرة عشاق موسيقى الهيب هوب.

وخلصت هيئة المحلفين إلى أن ديفيس، البالغ من العمر 63 عامًا، مسؤول عن مقتل شاكور في حادث إطلاق نار من سيارة عابرة في لاس فيغاس في السابع من سبتمبر/أيلول 1996. وخلال تلاوة الحكم، ظهر ديفيس مرتديًا سترة سوداء دون إظهار أي انفعال، ثم أعلن نيته استئناف القرار.

في المقابل، شهدت لحظات الحكم مشاعر قوية لدى أقارب شاكور، حيث وقفوا ممسكين بأيديهم، وتعانق بعضهم وبكى آخرون. وكان شاكور يبلغ من العمر 25 عامًا عندما قُتل في ذروة مسيرته الفنية، بعد أن باع أكثر من 75 مليون نسخة من تسجيلاته حول العالم.

وقال الادعاء خلال المحاكمة إن ديفيس، الذي كان زعيمًا لعصابة ساوث سايد كومبتون كريبس، لم يطلق الرصاصة القاتلة بنفسه، لكنه أمر بتنفيذ عملية إطلاق النار ووفّر السلاح الذي استخدمه ابن أخيه أورلاندو أندرسون. وأضاف الادعاء أن ديفيس خطط للانتقام بعد شجار وقع بين أندرسون وشاكور ومرافقيه قبل الحادث بساعات.

إعلان

وظلت القضية على مدى 30 عامًا واحدة من أشهر القضايا غير المحسومة في الولايات المتحدة، مما أطلق العنان للعديد من نظريات المؤامرة. وتأتي الإدانة في فترة اشتدت فيها المنافسة بين نجوم الراب في الساحلين الشرقي والغربي، وسط صراعات بين عصابتي بلايدز وكريبس.

وكان الدليل الرئيسي في القضية هو أقوال ديفيس نفسه، حيث أقر مرارًا وعلنًا بأنه كان داخل سيارة كاديلاك بيضاء انطلقت منها الطلقات القاتلة. كما أدلى بتفاصيل في مقابلة سرية مع الشرطة عام 2008 وفي مذكراته الصادرة عام 2019 بعنوان "أسطورة شارع كومبتون".

وفي المرافعات الختامية، طلب المدعي العام بينو بالال من هيئة المحلفين أن يأخذوا أقوال ديفيس على محمل الجد، مشيرًا إلى أنه ظل لسنوات يخبر الناس بأنه مسؤول عن مقتل شاكور. بينما سعى فريق الدفاع إلى إقناع المحكمة بأن تصريحات ديفيس كانت مجرد اختلاق بهدف بيع الكتب وتحقيق المال.

وبعد ساعات من إحالة القضية إلى هيئة المحلفين، توصلت إلى حكم الإدانة. وحددت قاضية محكمة مقاطعة كلارك كارلي كيرني يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول موعدًا للنطق بالحكم، بينما أبدى ديفيس رغبته في استئناف القضية واستعادة أغراضه الشخصية.

وأثناء تلاوة الإجراءات، قاطع ديفيس القاضية قائلاً: "أود استعادة أغراضي"، مشيرًا إلى متعلقاته الشخصية، ثم تابع: "أود استئناف هذه القضية"، فأوضحت القاضية أن ذلك يمكن أن يحدث بعد النطق بالحكم.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.