لماذا نستيقظ متذكرين بعض الأحلام ونتجاهل معظمها؟
يقضي الإنسان نحو ساعتين في الأحلام كل ليلة، لكن الذاكرة لا تحتفظ بها دائماً، وتزداد فرصة تذكرها عند الاستيقاظ خلال مرحلة حركة العين السريعة.

يستيقظ المرء في بعض الأيام وهو يحمل تفاصيل حلم رآه، ثم لا تلبث تلك التفاصيل أن تتبدد سريعاً، وفي أيام أخرى ينهض من نومه دون أي أثر لحلم. فما الذي يفسر هذا التفاوت؟
بحسب تقديرات الباحثين، يمضي الإنسان ما يقارب ساعتين في الأحلام خلال الليلة الواحدة، غير أن هذه الأحلام لا تُخزَّن دائماً في الذاكرة على نحو مستقر، ولهذا قد يبدأ تلاشيها مباشرة بعد الاستيقاظ.
وترتفع احتمالية تذكر الحلم إذا استيقظ الشخص أثناءه أو في اللحظات التالية له مباشرة، ولا سيما في مرحلة حركة العين السريعة، وهي مرحلة تتكرر عادةً ما بين 4 و6 مرات في الليلة، وتزداد فتراتها طولاً كلما اقترب الصباح.
وللحفاظ على الحلم، ينصح الخبراء بمحاولة استرجاعه فور الاستيقاظ، وتدوين ما يُتذكر منه أو تسجيله صوتياً، وذلك قبل الانصراف إلى الهاتف أو الشروع في أنشطة اليوم.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
انفصال الزيت في زبدة الفول السوداني علامة على طبيعتها

صحة
الفشار قبل النوم: فوائده مرتبطة بطريقة التحضير والكمية

صحة
رعشة اليدين قد تنذر بانخفاض سكر الدم لدى مرضى السكري

صحة
دراسة: الباكوبا والجنسنغ والزعفران قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر

صحة
البيض يومياً قد يدعم استقرار سكر الدم لدى مرضى السكري

صحة
دراسة توضح مسار الدهون المفقودة عند انخفاض الوزن
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
