الثلاثاء، ٢٩ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

لماذا نستيقظ متذكرين بعض الأحلام ونتجاهل معظمها؟

يقضي الإنسان نحو ساعتين في الأحلام كل ليلة، لكن الذاكرة لا تحتفظ بها دائماً، وتزداد فرصة تذكرها عند الاستيقاظ خلال مرحلة حركة العين السريعة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
لماذا نستيقظ متذكرين بعض الأحلام ونتجاهل معظمها؟
المصدر: الوكيل الاخباري

يستيقظ المرء في بعض الأيام وهو يحمل تفاصيل حلم رآه، ثم لا تلبث تلك التفاصيل أن تتبدد سريعاً، وفي أيام أخرى ينهض من نومه دون أي أثر لحلم. فما الذي يفسر هذا التفاوت؟

بحسب تقديرات الباحثين، يمضي الإنسان ما يقارب ساعتين في الأحلام خلال الليلة الواحدة، غير أن هذه الأحلام لا تُخزَّن دائماً في الذاكرة على نحو مستقر، ولهذا قد يبدأ تلاشيها مباشرة بعد الاستيقاظ.

وترتفع احتمالية تذكر الحلم إذا استيقظ الشخص أثناءه أو في اللحظات التالية له مباشرة، ولا سيما في مرحلة حركة العين السريعة، وهي مرحلة تتكرر عادةً ما بين 4 و6 مرات في الليلة، وتزداد فتراتها طولاً كلما اقترب الصباح.

وللحفاظ على الحلم، ينصح الخبراء بمحاولة استرجاعه فور الاستيقاظ، وتدوين ما يُتذكر منه أو تسجيله صوتياً، وذلك قبل الانصراف إلى الهاتف أو الشروع في أنشطة اليوم.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

لماذا نستيقظ متذكرين بعض الأحلام ونتجاهل معظمها؟ | العنوان الإخباري