الاثنين، ٢٨ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

دراسة توضح مسار الدهون المفقودة عند انخفاض الوزن

باحثان من جامعة برمنغهام يوضحان أن معظم كتلة الدهون المفقودة تغادر الجسم عبر الزفير على هيئة ثاني أكسيد الكربون، بينما تخرج نسبة أقل في صورة ماء.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
دراسة توضح مسار الدهون المفقودة عند انخفاض الوزن
المصدر: رؤيا

يتساءل كثيرون عن المصير الذي تلقاه الدهون التي يفقدها الجسم عند انخفاض الوزن، وهو سؤال يجيب عنه مقال نشرته منصة "ساينس تيك ديلي" نقلًا عن موقع "ذا كونفرزيشن"، أعده باحثان من جامعة برمنغهام. وتشير التقديرات الواردة في المقال إلى أن ما يقارب 84% من كتلة الدهون المفقودة تخرج من الجسم في هيئة ثاني أكسيد الكربون مع الزفير، في حين تُطرح النسبة الباقية وقدرها نحو 16% على شكل ماء.

وتنطلق عملية فقدان الدهون، وفق ما يوضحه الباحثان، حين يصبح احتياج الجسم إلى الطاقة أكبر مما يوفره له الطعام، فيتحول عندئذ إلى مخزونه الدهني لتغطية هذا النقص. أما الدهون التي يتناولها الإنسان فتصل إلى الجهاز الهضمي وتتفكك هناك إلى أحماض دهنية، يستفيد الجسم من جزء منها في وظائف حيوية أساسية مثل بناء الخلايا وتنظيم الهرمونات وحماية الأعضاء، بينما يُحوَّل الفائض منها إلى دهون ثلاثية تُخزَّن في الخلايا الدهنية لاستعمالها لاحقًا كمصدر للطاقة.

ويخزّن الجسم الدهون في شكلين رئيسيين: دهون تحت الجلد تقع أسفل البشرة، ودهون حشوية تتراكم في مناطق أعمق تحيط بالأعضاء. وعندما يدخل الجسم في حالة عجز في السعرات الحرارية، تنشط إشارات هرمونية وعصبية تدفع الخلايا الدهنية إلى تفكيك ما خزّنته من دهون، وهي عملية تُعرف باسم تحلل الدهون.

وبعد تفكيك الدهون الثلاثية، تنتقل الأحماض الدهنية إلى الميتوكوندريا داخل الخلايا، الموصوفة بأنها "محطات توليد الطاقة" في الجسم، وهناك تمر بعملية بيتا-أكسدة. وتُفكَّك خلالها الأحماض الدهنية إلى مركبات يستعين بها الجسم في إنتاج الطاقة، وينتج عن هذه التفاعلات ثاني أكسيد الكربون والماء كنواتج نهائية لعملية الأيض.

إعلان

وهنا يبرز ما يصفه المقال بالمفاجأة، إذ إن الجزء الأكبر من الدهون المفقودة لا يغادر الجسم عن طريق العرق، بل عبر الرئتين أثناء التنفس. وبناءً على الحسابات التي يستند إليها الباحثان، يتحول نحو 84% من الدهون المفقودة إلى ثاني أكسيد الكربون يخرج مع الزفير، في حين يتحول نحو 16% منها إلى ماء يُطرح عبر العرق وسوائل الجسم الأخرى. ويشير الباحثان إلى أن هذه النسب تبقى تقديرية، لأن قياس جميع مخرجات الجسم بدقة أثناء فقدان الدهون أمر صعب.

وعند ممارسة الرياضة أو تقليل استهلاك السعرات الحرارية، يرتفع احتياج الجسم إلى الطاقة، وإذا لم يكفِ ما يأتي من الطعام لتلبية هذا الاحتياج يبدأ الجسم في استهلاك مخزونه الدهني. غير أن التنفس السريع لا يعني فقدان الدهون، فالزفير هو المسار الذي تغادر عبره نواتج حرق الدهون، وليس العملية التي تبدأ الحرق نفسها. ويبقى تحقيق عجز في السعرات الحرارية، عبر النظام الغذائي والنشاط البدني، العامل الأساسي الذي يدفع الجسم إلى استخدام مخزون الطاقة لديه.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

دراسة توضح مسار الدهون المفقودة عند انخفاض الوزن | العنوان الإخباري