الجمعة، ١١ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

الأفوكادو والجوز: أيهما يخدم الدماغ أكثر؟

دراسات متعددة تقارن بين الجوز والأفوكادو في دعم الوظائف الإدراكية، دون أن تحسم أي منهما كخيار أفضل بشكل مطلق.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
الأفوكادو والجوز: أيهما يخدم الدماغ أكثر؟
المصدر: رؤيا

يُصنَّف كل من الجوز والأفوكادو ضمن الأطعمة التي تحمل عناصر مغذية يُربط تناولها بصحة الدماغ والقدرات الإدراكية، غير أن التركيبة الغذائية لكل منهما تختلف، ما قد يمنح كلاً منهما وظيفة خاصة في دعم الذاكرة والانتباه.

ما يميز الجوز هو احتواؤه على حمض ألفا-لينولينيك، أحد أحماض أوميغا 3 الدهنية ذات الأصل النباتي، إضافة إلى الدهون المتعددة غير المشبعة ومركبات البوليفينول ومضادات الأكسدة. وتُعزى إلى هذه المكونات آليات تساعد في التصدي للإجهاد التأكسدي والالتهاب، وهما عاملان يخضع دورُهما للبحث في ما يتصل بالتدهور المعرفي المصاحب للتقدم في العمر.

وقد ربطت دراسات بين استهلاك الجوز وتحسّن بعض جوانب الأداء المعرفي، لكن الأدلة السريرية تبقى غير كافية للقطع بأنه يحول دون التراجع المعرفي. وفي تجربة امتدت عامين وشملت كباراً في السن، لم يُلاحظ لتناول الجوز أثر واضح في الأداء الإدراكي العام عند مقارنته بالنظام الغذائي المعتاد.

أما الأفوكادو فيحتوي على الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف ومركبات الكاروتينويد، وفي مقدمتها اللوتين الذي قد يتراكم في أنسجة الدماغ ويرتبط ببعض مؤشرات الوظائف الإدراكية.

إعلان

وقد بيّنت تجربة استمرت 12 أسبوعاً أن تناول الأفوكادو بشكل يومي لدى بالغين يعانون زيادة في الوزن أو سمنة ارتبط بارتفاع مستويات اللوتين وتحسّن في بعض مهام الانتباه. في المقابل، لم تسجل دراسة عشوائية أحدث استمرت ستة أشهر أي تحسّن إضافي واضح في الوظائف الإدراكية لدى من تناولوا حبة أفوكادو يومياً مقارنة بمجموعة أخرى.

وانطلاقاً من هذه المعطيات، لا يمكن الجزم بأن أحد النوعين أفضل من الآخر على نحو مطلق، ويبقى إدراج الجوز والأفوكادو معاً ضمن نظام غذائي متوازن خياراً ملائماً لنيل تشكيلة متنوعة من العناصر الداعمة للصحة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

الأفوكادو والجوز: أيهما يخدم الدماغ أكثر؟ | العنوان الإخباري