الثلاثاء، ٨ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

إسفنجة غسل الأطباق: بيئة خصبة للبكتيريا وخبراء يوصون ببدائل أكثر أمانًا

توصي إرشادات صحية بتجنب استخدام إسفنجة غسل الأطباق لأنها تحتجز الرطوبة وبقايا الطعام، مما يجعلها مرتعًا للبكتيريا مثل الإشريكية القولونية والمكورات العنقودية.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
إسفنجة غسل الأطباق: بيئة خصبة للبكتيريا وخبراء يوصون ببدائل أكثر أمانًا
المصدر: الوكيل الاخباري

في المطابخ المنزلية، قد تمثل إسفنجة غسل الأطباق مصدرًا خفيًا للتلوث، إذ توفر بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا بفضل ما تحتجزه من رطوبة وبقايا طعام. وتشمل هذه البكتيريا الإشريكية القولونية والمكورات العنقودية، التي يمكن أن تنتقل بسهولة إلى اليدين والأطباق وأسطح المطبخ.

وتنصح التوصيات الصحية بتجنب استخدام الإسفنجات في تنظيف الأطباق، مشيرة إلى أن فرش غسل الأطباق تعد خيارًا أنظف وأكثر أمانًا. ويعود السبب في ذلك إلى أن الفرش تجف بسرعة أكبر وتحتفظ بكمية مياه أقل، مما يقلل من احتمالية نمو البكتيريا.

ويوصي خبراء سلامة الغذاء بضرورة تنظيف الفرش وتعقيمها بشكل دوري، مع تركها حتى تجف تمامًا بعد الاستخدام. كما ينصحون باستبدال الفرش عندما تظهر عليها علامات الاتساخ أو التبقع، لضمان بقائها فعالة وآمنة.

وبدلاً من الإسفنج، يمكن استخدام قطع قماش قابلة للغسل، شريطة أن يتم تنظيفها وتجفيفها جيدًا بعد كل استخدام. كما تعد المناشف الورقية أحادية الاستخدام خيارًا عمليًا للحد من انتقال البكتيريا، لأنها لا تُستخدم مرارًا.

إعلان

أما بالنسبة لمن يفضلون الاستمرار في استخدام الإسفنجة، فتنصح الإرشادات بتعقيمها بانتظام، خاصة إذا كانت تُستخدم بكثرة في تنظيف الأطباق والأسطح.

وتأتي هذه النصائح في وقت تزداد فيه الدراسات التي تحذر من المخاطر الصحية المحتملة للأدوات المنزلية التي قد تكون مصدرًا للعدوى، مما يستدعي الانتباه إلى طرق التنظيف الآمنة.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.