القهوة الفاتحة أم الداكنة؟ دراسة تكشف الفروق الصحية بين درجات التحميص
تختلف تأثيرات القهوة على الصحة باختلاف درجة التحميص، حيث تؤثر على الحموضة ومضادات الأكسدة، ولا توجد درجة مثالية تناسب الجميع.

لا تقتصر تأثيرات درجة تحميص حبوب القهوة على النكهة فحسب، بل تمتد لتشمل مستوى الحموضة وتركيز بعض المركبات المضادة للأكسدة، وفق ما أشارت إليه تقارير متخصصة.
وتُقسم درجات التحميص عادة إلى أربعة أنواع رئيسية: الخفيف، والمتوسط، والمتوسط الداكن، والداكن.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن التحميص الخفيف قد يحافظ على نسبة أكبر من مركبات البوليفينول، في حين تُظهر دراسات أخرى أن النشاط الكلي لمضادات الأكسدة قد يزداد في القهوة المحمصة بشدة. كما أظهرت تجارب مخبرية أن التحميص الخفيف قد يساهم في تقليل الالتهاب، لكن هذه النتائج لم تُثبت بعد على البشر.
أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية المعدة، فقد تكون القهوة الداكنة أقل تحفيزًا لإفراز حمض المعدة مقارنة بالتحميص المتوسط لدى البعض، مما يجعلها خيارًا أفضل لهذه الفئة.
إعلان
وفيما يتعلق بالكافيين، فإن القهوة الداكنة لا تحتوي بالضرورة على كمية أكبر منه؛ إذ تكون مستوياته متقاربة عمومًا بين مختلف درجات التحميص.
وخلص التقرير إلى أنه لا توجد درجة تحميص يمكن وصفها بأنها "الأكثر صحة" للجميع، وأن الاختيار الأمثل يعتمد على التفضيل الشخصي في المذاق، ومدى تحمل المعدة، والهدف من تناول القهوة.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
أفكار صحية وسهلة لتحضير وجبة مدرسية متوازنة للأطفال

صحة
فوائد الموز قبل النوم: عناصر غذائية تعزز الاسترخاء وجودة النوم

صحة
دراسة تحذر: الإفراط في القهوة قد يضعف العظام

تكنولوجيا
آبل تكشف عن ساعاتها الجديدة في سبتمبر وتخطط لتصميم ثوري مستقبلاً

صحة
مُحلٍّ جديد يفوق السكر حلاوة بآلاف المرات دون رفع سكر الدم

صحة
أداة ذكاء اصطناعي تكشف أمراض القلب في أقل من ثانيتين
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
