تجربة الكاتبة: كيف استعدت نومي الطبيعي خلال أسبوع دون منبه؟
في تجربة شخصية، تخلت كاتبة عن المنبه لمدة أسبوع، فاكتشفت أن الالتزام بمواعيد نوم منتظمة وتقليل استخدام الهاتف قبل النوم يساعدان على الاستيقاظ طبيعياً.

في محاولة لإعادة ضبط ساعتها البيولوجية، خاضت الكاتبة آلي هيرشلاغ تجربة استمرت سبعة أيام، تخلت خلالها عن استخدام المنبه، معتمدة على نصائح خبراء النوم. وبدأت التجربة بعد أن لاحظت تزايد اعتمادها على المنبه مع تقدمها في العمر، رغم أنها كانت تستيقظ طبيعياً في شبابها.
استعداداً للتجربة، حددت الكاتبة موعد نومها الطبيعي، الذي تبين أنه حوالي الساعة 11:30 مساءً، مع استيقاظ طبيعي في الثامنة صباحاً، أي ما يعادل ثماني ساعات ونصف من النوم. وأكد الخبراء أن الحصول على قسط كافٍ من النوم أمر ضروري، لكن يختلف من شخص لآخر، فالبعض يكتفي بسبع ساعات بينما يحتاج آخرون لتسع.
شملت الاستعدادات أيضاً تحسين بيئة النوم، باستخدام ستائر معتمة وقناع نوم، مع فتح الستائر فور الاستيقاظ للسماح بدخول الضوء الطبيعي، الذي يحفز إفراز الكورتيزول لزيادة اليقظة. كما نصحت الخبيرة سيمون بمراقبة درجة حرارة الجسم، إذ تنخفض ليلاً، لذا ضبطت الكاتبة منظم الحرارة على درجة أقل واستخدمت أغطية من الخيزران.
كان الهاتف الذكي من أكبر المعيقات، بسبب الضوء الأزرق والتصفح المستمر لمواقع التواصل. وللتغلب على ذلك، استخدمت الكاتبة جهازاً يحظر التطبيقات من التاسعة مساءً حتى الثانية عشرة ظهراً، وحولت هاتفها إلى وضع التدرج الرمادي. كما التزمت بتناول وجباتها في أوقات منتظمة، وإنهاء العشاء قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، وتقليل الكافيين إلى فنجان واحد صباحاً، وتجنب الكحول.
إعلان
خلال الأسبوع، واجهت الكاتبة بعض التحديات، مثل الاستيقاظ المبكر بسبب جرس الباب أو القطط، لكنها تمكنت في معظم الليالي من النوم في الموعد المحدد والاستيقاظ طبيعياً قرب الثامنة صباحاً. وفي الليلة السادسة، وبسبب احتفالها بعيد ميلادها، تناولت مشروبين كحوليين، مما أثر على نومها واستيقظت في السادسة صباحاً.
بعد انتهاء التجربة، لاحظت الكاتبة تحسناً ملحوظاً في قدرتها على الاستيقاظ طبيعياً، وانخفاض الخمول الصباحي. وتخطط للاستمرار في الروتين الجديد، وتقديم موعد استيقاظها تدريجياً. وتنصح الخبيرة بورغس بتغيير مواعيد النوم والاستيقاظ بنصف ساعة يومياً حتى الوصول للهدف.
تشير الكاتبة إلى أن العلاقة مع النوم أصبحت متوترة بسبب التكنولوجيا، خاصة لدى المراهقين، حيث أظهر تحليل لبيانات 45 ألف طالب نرويجي أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية يرتبط بسوء النوم. وتؤكد سيمون أن 70 في المئة من المراهقين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم، مما قد يؤثر على صحتهم النفسية.
تختم الكاتبة بأن إدخال عادات نوم صحية قد يكون مفيداً للجميع، لكنه يتطلب صبراً وتجربة. وتذكر أن النوم ليس زر تشغيل وإيقاف، بل عملية تحتاج إلى وقت لضبطها.
المصدر: BBC عربي
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
وجبات مرتفعة المؤشر السكري قد تسرّع الاستغراق في النوم

صحة
دراسة: إطالة الزفير قد تدفع لاتخاذ قرارات أكثر جرأة

صحة
5 عادات صحية ضرورية للأطفال مع بدء العام الدراسي

محليات
ولي العهد يبحث مع شخصيات إربدية سبل تعزيز الاستقرار والاقتصاد

محليات
ولي العهد يبحث مع شخصيات من إربد تعزيز الاستقرار والاستثمار في التكنولوجيا

صحة
لماذا تبقى يديك وقدميك باردتين في الصيف؟ الأسباب والعلاج
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
