الثلاثاء، ٢٩ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

طهران تلوّح بضرب منشآت المنطقة إذا استمر منع تصدير نفطها

إيران ترفع سقف تهديداتها واشنطن عشية انتظار الرد الأميركي على مقترحاتها، وسط هجوم من الحرس الثوري على ترامب وبيانات عن انتعاش صادرات النفط في الشرق الأوسط.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
طهران تلوّح بضرب منشآت المنطقة إذا استمر منع تصدير نفطها
المصدر: رؤيا

شدّدت إيران، الثلاثاء، من نبرتها في مواجهة الولايات المتحدة، في وقت تنتظر فيه وصول الرد الأميركي على المقترحات التي قدّمتها طهران أخيراً، محذّرة من أنها قد تلجأ إلى استهداف مصالح ومنشآت في المنطقة إذا لم يُرفع المنع المفروض على تصدير نفطها.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن محمد باقر قاليباف، الذي يتولى رئاسة البرلمان أيضاً، قوله في تسجيل مصوّر: “في منطقة لا نستطيع فيها بيع النفط، فلن يتمكن أي طرف آخر من بيع النفط أيضاً، أو إذا لم يكن أمننا مضموناً، فلن تبقى أي بنية تحتية آمنة”.

وفي سياق متصل، شنّ اللواء حسين محبي، الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني، هجوماً على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصفه فيه بـ “الكاذب الكبير”، مؤكداً أنه “يجب إخبار الشعب الأميركي بالحقيقة”، بحسب ما أوردته وكالة فرانس برس.

وخلال مؤتمر صحفي، اعتبر المتحدث باسم الحرس الثوري أنه “لم يعد أمام أميركا أي خيار سوى إعلان الفشل ومغادرة المنطقة”، وفق تعبيره.

إعلان

وجاء هذا التصعيد بعد أن نفى ترامب في وقت سابق من اليوم نفسه أن يكون قد تقدّم بعرض لإيران يقضي برفع الحصار البحري عن موانئها والإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج، في مقابل تقديم طهران تنازلات ملموسة في الملف النووي.

وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر، الاثنين، أن صادرات النفط الخام من الدول المنتجة الرئيسية في الشرق الأوسط عادت للانتعاش في سبتمبر لتسجّل 16.328 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي.

وأوضحت البيانات الأولية أن هذا التحسّن جاء بعد تعافي الصادرات عبر مضيق هرمز، التي كان يُتوقع أن تبلغ نحو 9.719 مليون برميل يومياً هذا الشهر.

وكانت طهران قد عرضت الأسبوع الماضي خطة لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمرّ عبره قبل الحرب خُمس إنتاج النفط والغاز في العالم، وتضمّنت وقف القتال على كل الجبهات لمدة سبعة أيام، بما في ذلك في لبنان، والإفراج عن الأصول المجمّدة ورفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار البحري الأميركي على موانئها، كشرط مسبق لفتح هذا الممر المائي الحيوي.

غير أن ترامب رفض تلك الخطة في منشور على حسابه في منصة “تروث سوشيال” السبت الماضي، لكن مساعي الوسطاء لم تتوقف، إذ اجتمع وفد قطري، الاثنين، بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي طرح مقترحات بلاده لنقلها إلى الجانب الأميركي.

وأشار عراقجي لاحقاً إلى أن الجانب القطري أبلغه باحتمال تلقّي الرد الأميركي اليوم.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.