الثلاثاء، ٢٩ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

اقتصاد

النفط يواصل مكاسبه لليوم الثاني وسط قلق من اضطراب الإمدادات

خام برنت يصعد إلى 105.91 دولارًا وغرب تكساس إلى 93.32 دولارًا، مع ترقب المتعاملين لمؤشرات تعافي الصادرات الخليجية ومحادثات إنهاء الحرب.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
بغداد ترفع صادراتها النفطية في آب مستفيدة من هدوء الملاحة في هرمز
المصدر: الوكيل الاخباري

واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها خلال تعاملات الثلاثاء، محققةً مكاسب لليوم الثاني على التوالي، بعدما تغلّبت مخاوف اضطراب الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط نتيجة الصراع الأميركي الإيراني على بيانات تشير إلى تحسّن صادرات الخام من المنطقة.

وبحلول الساعة 00:02 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 63 سنتًا بما يعادل 0.6% لتصل إلى 105.91 دولارات للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 72 سنتًا أو 0.8% مسجلًا 93.32 دولارًا.

من جهته، قال تيم ووترر، المحلل في كيه.سي.إم تريد، إن الصورة باتت أكثر وضوحًا بشأن ارتفاع كميات النفط المغادرة لمنطقة الخليج، غير أن نسبة كبيرة من هذه الزيادة ما زالت مرهونة بحلول بديلة كالنقل من سفينة إلى أخرى، وهي أساليب تقل كفاءة وتزيد تكلفة مقارنة بالعمليات الاعتيادية، وهو ما يفسر استمرار صعود أسعار الخام.

وكانت أرقام أولية أصدرتها شركة كبلر للبيانات الاثنين قد أظهرت انتعاش صادرات الخام من كبار منتجي الشرق الأوسط في أيلول إلى 12.8 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ شباط، مدفوعة بزيادة شحنات السعودية والإمارات.

إعلان

وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون أميركيون وإيرانيون بأن مسؤولين من البلدين أجروا محادثات منفصلة مع وسطاء، ضمن مساعٍ جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.

ويُتوقع على نطاق واسع أن تتركز أي محادثات مقبلة على نسخة معدلة من اقتراح مدته 7 أيام كانت إيران قد قدمته الأسبوع الماضي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح ووترر أن الأمل المتواصل في التوصل إلى اتفاق يُعدّ العامل الأبرز الذي يحول دون ارتفاع خام برنت بشكل مستدام فوق 110 دولارات في المدى القريب، لافتًا إلى وجود عوامل متنافسة يحاول المتعاملون التمييز فيها بين مؤشرات حقيقية وأخرى واهية.

يُذكر أن الحرب، التي انطلقت في أواخر شباط بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، أعادت الأنظار إلى مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز، حيث أدى تعطيله إلى اضطراب في أسواق الطاقة.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.