الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

ترامب: واشنطن تتعامل بهدوء مع إيران وتراقب اقتصادها

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تواصل الضغط الاقتصادي على إيران بدلاً من العمل العسكري، فيما تضع طهران شروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
ترامب: واشنطن تتعامل بهدوء مع إيران وتراقب اقتصادها
المصدر: صورة: Daniel Torok — رخصة Public domain (ويكي بيانات)

في تصريحات نقلها موقع أكسيوس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إن بلاده تفضل حالياً مواصلة الضغط الاقتصادي على إيران بدلاً من شن عملية عسكرية جديدة، وذلك في وقت تتحدى فيه طهران واشنطن على عدة جبهات منها إعادة فتح مضيق هرمز.

وأوضح ترامب خلال مكالمة هاتفية قصيرة أن واشنطن تتعامل مع الأمر بهدوء، وتجري مفاوضات محدودة مع إيران بينما تراقب أوضاعها الاقتصادية، مشيراً إلى أن إيران تعاني من تضخم هائل وأزمة مالية حادة، ولا تملك الأموال الكافية لدفع رواتب قواتها.

تأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من مؤشرات على أن ترامب كان يدرس العودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد إيران قبل أن يتراجع عن ذلك، ولم يتضمن حديثه أي تهديد عسكري جديد. وبخصوص مضيق هرمز، لم يُظهر ترامب غضباً علنياً من تأخر التوصل لاتفاق بين إيران وعُمان بشأن إعادة فتحه، بينما طرحت طهران السبت مطالب جديدة لاستئناف حركة السفن.

وأشار ترامب إلى أن الحصار البحري الأمريكي زاد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، لكن انخفاض أسعار النفط إلى ما يزيد قليلاً على 75 دولاراً للبرميل خفف من التأثير الاقتصادي للحرب على المستهلكين الأمريكيين. واختتم حديثه بتشبيه المفاوضات مع إيران بلعبة الشطرنج، معرباً عن تفاؤله بأن الأمور ستنتهي على ما يرام.

إعلان

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنه لن يعيد فتح مضيق هرمز ما لم تقبل الولايات المتحدة الشروط الإيرانية، بما فيها دفع تعويضات عن أضرار الحرب. وتفرض إيران سيطرتها على المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، وتُلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها عبر مسار بمحاذاة سواحلها، وتعتزم فرض بدل خدمات على السفن.

وأدى تواتر الهجمات في المضيق إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل/نيسان، فيما حث الوسطاء الجانبين على العودة لبنود مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران. وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة الإيرانية تعيين محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، أميناً لمجلس الأمن القومي خلفاً لمحمد باقر ذو القدر، الذي كان قد طرح السبت ثلاثة شروط مسبقة على واشنطن.

وتضمنت شروط ذو القدر إنهاء الحرب والعدوان على إيران وحلفائها في لبنان والأراضي الفلسطينية واليمن والعراق، ورفع الحصار البحري وسحب القوات العسكرية من محيط إيران، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات كاملة عن الأضرار الناجمة عن الحربين.

وأكد الحرس الثوري أن استراتيجيته تقوم على إبقاء المضيق مغلقاً حتى يقبل العدو جميع الشروط، معتبراً أنه أصبح ساحة حرب فعلية وليس مجرد ممر مائي. ونفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة، مكتفياً بتبادل الرسائل عبر وسطاء. وفي المقابل، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنه لن تسمح بذلك ما دام رئيساً للوزراء.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.