الثلاثاء، ٨ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

تحليل: سيناريو المناطق الآمنة بين الضفتين ومخططات التهجير

تحليل إخباري يتناول تهديدات إسرائيلية بتدمير سلطة أوسلو واجتياح الضفة، وسيناريوهات تهجير الفلسطينيين نحو الأردن، وأهمية الاستقرار الأردني لمواجهتها.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
الأمم المتحدة تحذر: الضفة الغربية عند منعطف خطير بسبب العنف والاستيطان والتهجير
المصدر: رؤيا

بعد عملية الطعن في نابلس، أطلق رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير دفاعه تهديدات صريحة بتدمير سلطة أوسلو، وشنت إسرائيل ما تصفه بحرب شاملة على الإرهاب، مع إمكانية اجتياح شامل للضفة الغربية في حال اندلاع انتفاضة ثالثة. ويرى المحللون أن هذه التهديدات تأتي في سياق مخطط إسرائيلي مُعد مسبقًا للتنكيل بالفلسطينيين وتدمير منازلهم ودفعهم للنزوح.

يُعتقد أن التهجير الناعم والتدريجي والطوعي ليس الخطر الأكبر، بل التهجير الجماعي القسري الذي شوهد في غزة وجنوب سورية وجنوب لبنان، حيث يتوغل الاحتلال برًا ويزيح الكتل السكانية نحو مناطق بديلة. وقد تكرر هذا النمط في الضفة الغربية بمخيمات جنين وطولكرم وعين شمس، مما يشير إلى احتمال تكراره على نطاق أوسع في الضفة.

تشير المعلومات إلى أن المرحلة الأولى من التهجير قد تكون نحو غور الأردن من جهته الغربية، تمهيدًا لدفع الفلسطينيين إلى الأردن في مرحلة لاحقة، وتحديدًا إلى مناطق تمتد من شمال الأردن إلى شرقه وبعض مناطق الجنوب. ولتنفيذ هذا المخطط، قد تفتعل إسرائيل حادثًا أمنيًا عبر الحدود أو تخلق أزمة اقتصادية أو فوضى أمنية لإضعاف الأردن.

يرى الكاتب أن الحديث عن تهجير نحو الأردن يتطلب أردنًا ضعيفًا أو منقسمًا، مما يبرز أهمية الحفاظ على استقرار الأردن في هذا التوقيت الحرج، وهي مسؤولية تقع على عاتق الجهات الرسمية والأحزاب والمجتمع. ويؤكد أن الأردنيين سيدافعون عن بلدهم بدمائهم ضد أي مؤامرة.

إعلان

على عكس بعض التوقعات التي تتحدث عن إسناد دور وظيفي للأردن في الضفة الغربية، تشير المؤشرات إلى أن إسرائيل تريد الضفة الغربية والقدس خالصة لها، ولا تقبل بهوية أردنية أو فلسطينية للمنطقة، وتسعى للتخلص من سكانها، مما ينفي احتمالية استبدال سلطة أوسلو بالأردن أو أي طرف آخر.

في حال بلوغ الجنون الإسرائيلي مداه، يقترح محللون إقامة مناطق آمنة قرب الحدود الأردنية الفلسطينية من الجهة الغربية، لمنع تدفق اللاجئين وإفشال المشروع الإسرائيلي، مع العلم أن ذلك قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية، خاصة أن التصريحات الرسمية الأردنية أكدت أن التهجير يعني الحرب.

سيناريو المناطق الآمنة لا يعني القبول بالتهجير أو الانتظار حتى يقع، بل يتطلب الرهان على صمود الفلسطينيين ومساندتهم، حفاظًا على القدس والأقصى. ويختتم الكاتب بالتأكيد على أن استقرار الأردن هو الضمانة الأساسية لمواجهة هذه المخططات، وأن إدامته هي المهمة الأولى للجميع.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

تحليل: سيناريو المناطق الآمنة بين الضفتين ومخططات التهجير | العنوان الإخباري