الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

تقارير: القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية قد تشهدان صراعًا على الطاقة

تناولت صحف عالمية احتمالية تحول القطبين إلى ساحة صراع على موارد الطاقة، وتأثير حرب إيران على أسعار الوقود في بريطانيا، وعادات تسبب شيخوخة الدماغ في منتصف العمر.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
تقارير: القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية قد تشهدان صراعًا على الطاقة
المصدر: صورة: Кирилл Абрамов — Pexels

ناقش مقال في صحيفة الإندبندنت البريطانية إمكانية أن تتحول منطقتا القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية إلى ساحة للصراع على موارد الطاقة في المستقبل القريب، في ظل تصاعد التوترات الدولية.

وأشار الكاتب روبرت فوكس إلى أن النفط والطاقة يشكلان جوهر حوالي 60 صراعًا مشتعلًا حول العالم حاليًا، متوقعًا أن تشهد السنوات العشر القادمة مواجهات مباشرة على الهيدروكربونات في مناطق جديدة، خاصة في القطبين.

وتناول المقال تجدد مطالبة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بسيادة بلاده على جزر فوكلاند، وتهديده بفرض عقوبات على الشركات المشاركة في استغلال حقل سي ليون النفطي الذي يحتوي على نحو 1.9 مليار برميل، مع توقع بدء الحفر في أواخر 2027 أو أوائل 2028.

ورجح الكاتب أن يميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دعم الأرجنتين في هذا النزاع، خاصة مع ما وصفه بهوس ترامب بالنفط والغاز، مشيرًا إلى صفقة النفط الفنزويلية التي أبرمها ترامب مؤخرًا مع رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز.

إعلان

وخلص فوكس إلى أن منطقتي القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية ستشهدان على الأرجح صدامًا مباشرًا في المصالح بين روسيا والولايات المتحدة والصين، لا سيما في ظل غياب السلام في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

وفي تقرير آخر من الغارديان، يواجه المزارعون في المملكة المتحدة والولايات المتحدة قفزة كبيرة في أسعار الديزل، مما دفعهم إلى تغيير أنماط شراء الوقود، وذلك بعد تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران وتمديد روسيا حظرًا على صادرات الديزل.

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الديزل يتزامن مع ضغوط في صناعة التكرير العالمية، خاصة بعد الهجمات الأوكرانية على مصافي روسيا التي تسهم بنحو 10% من مبيعات الديزل عالميًا، ووصل سعر اللتر في المملكة المتحدة إلى 183.5 بنسًا يوم الخميس الماضي.

أما تقرير التلغراف فسلط الضوء على علامات شيخوخة الدماغ في منتصف العمر، مثل صعوبة القيام بمهام متعددة وزيادة التشتت وبطء استيعاب المعلومات، مشيرًا إلى أن المخ يفقد حوالي 5% من حجمه كل عشر سنوات بعد سن الأربعين.

وأوضح التقرير أن عوامل مثل النظر الطويل إلى الشاشات، والجلوس لفترات ممتدة، والتدخين، وتناول الأطعمة السكرية، والانطواء الاجتماعي، وعدم العناية بحاسة السمع، يمكن أن تسرع من شيخوخة الدماغ في هذه المرحلة العمرية.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

تقارير: القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية قد تشهدان صراعًا على الطاقة | العنوان الإخباري