الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

نيبال تواصل البحث عن ناجين في الأنفاق بعد 10 أيام من الفيضانات

تواصل فرق الإنقاذ النيبالية عمليات البحث عن ناجين في أنفاق شمال البلاد بعد مرور أكثر من عشرة أيام على الفيضانات التي أسفرت عن مقتل 1325 شخصًا وفقدان آلاف آخرين.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
نيبال تواصل البحث عن ناجين في الأنفاق بعد 10 أيام من الفيضانات
المصدر: الوكيل الاخباري

تواصل فرق الإنقاذ في نيبال، السبت، عمليات البحث عن ناجين في أنفاق شمال البلاد، وذلك بعد يوم من انتشال عاملين كانا عالقين منذ الفيضانات المدمرة التي ضربت المنطقة في 26 أغسطس، وفق ما أعلن الجيش.

وأوضح الناطق باسم الجيش النيبالي، راجا رام باسنيت، أن عمليات البحث والإنقاذ ما تزال جارية صباح اليوم، مع تركيز الجهود داخل الأنفاق، مشيرًا إلى عدم توفر معلومات جديدة حتى الآن، لكن العمل مستمر.

وكانت فرق الإنقاذ قد تمكنت، الجمعة، من إخراج عاملين نيباليين، هما سانجاي ساه (30 عامًا) وكبير ماهارجان (45 عامًا)، من نفق في موقع بناء سد "تريشولي-3"، بعد تسعة أيام من الكارثة.

وقال ساه في مقطع فيديو بثته وسيلة إعلام نيبالية: "كان عددنا لا يقل عن 40 أو 45 شخصًا وقت الفيضان. لم أستطع الهرب بمفردي، طلبت منهم جميعًا الركض. لم يكن لديّ وقت للخروج".

إعلان

وبعد وقوع الفيضان، أعلنت السلطات النيبالية أن نحو مئة عامل كانوا محاصرين داخل النفق. ويواصل عشرات من عناصر الإنقاذ العمل في ظروف جغرافية ومناخية صعبة، حيث تتواصل عمليات الحفر والجرف وتفجير الركام بلا توقف، بمشاركة فرق من الصين والهند وكوريا الجنوبية.

وحتى الآن، لم تنتشل فرق الإنقاذ سوى عدد محدود من الجثث، باستثناء الناجيين اللذين أُنقذا الجمعة. ووفقًا لأحدث حصيلة غير نهائية، أسفر جدار المياه والجليد والحطام الذي اجتاح عددًا من الوديان في المنطقة الحدودية بين نيبال والصين عن مقتل ما لا يقل عن 1325 شخصًا، منهم 1294 في نيبال و31 في الصين، وفقدان نحو 5600 شخص، بينهم نحو 800 أجنبي.

كما أشارت هيئة الطوارئ النيبالية إلى أن أكثر من 900 موظف وعامل في مواقع الطاقة الكهرومائية، سواء العاملة أو قيد الإنشاء، ما زالوا في عداد المفقودين.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.