الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

حاملة الطائرات الأميركية جورج واشنطن تصل الشرق الأوسط وسط توتر مع إيران

أعلنت القيادة المركزية الأميركية وصول حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن إلى منطقة الشرق الأوسط، لتحل محل أبراهام لينكولن، بينما أكدت إيران استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى قبول شروطها.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
حاملة الطائرات الأميركية جورج واشنطن تصل الشرق الأوسط وسط توتر مع إيران
المصدر: رؤيا

أفادت القيادة المركزية للقوات الأميركية بأن حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن وصلت إلى منطقة عملياتها في الشرق الأوسط، ضمن انتشار كان مقرراً مسبقاً، وبدأت مجموعة الحاملة العمل في المنطقة بعد وصولها يوم الأربعاء.

وأوضحت القيادة أن الحاملة كانت تعبر بحر العرب يوم الخميس، وتشير تقارير إلى أنها ستتولى المهام التي كانت تؤديها الحاملة يو إس إس أبراهام لينكولن، التي أمضت فترة طويلة في المنطقة وشاركت في عمليات عسكرية ضد إيران.

يأتي هذا الانتشار بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عزمها إرسال جورج واشنطن لتحل محل أبراهام لينكولن، وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده مستعدة لزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران بدلاً من شن هجوم عسكري جديد، وفق ما نقل موقع أكسيوس.

وأضاف ترامب: "نحن نتعامل مع الأمر بهدوء وتكتم"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات "شبه رسمية فقط" مع إيران، مشيراً إلى أن واشنطن تكتفي بمراقبة طهران، ورأى أن إيران تعاني من تضخم هائل وحقيقي، وليس لديهم أموال، قائلاً إنها "في وضع (اقتصادي) سيئ للغاية" ولا تملك أموالاً لدفع رواتب قواتها، وشدد على أن الحصار البحري الأميركي فاقم الأزمة الاقتصادية للنظام الإيراني.

إعلان

من جانبه، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن هناك فقط تبادلاً للرسائل عبر وسطاء، ونقلت وكالة مهر للأنباء عنه قوله إنه لن تكون هناك مفاوضات ما دامت الانتهاكات الأميركية للاتفاق المؤقت مستمرة.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أشار عراقجي إلى أن المفاوضات مع سلطنة عُمان حول تحديد مسار بحري جديد تسير بشكل إيجابي ووصلت مراحلها النهائية، وأكد أن المسارات القديمة ستُستبدل بمسارات جديدة، وأن الخبراء يعملون على الخرائط، لكنه أوضح أن التوصل لاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح المضيق، لأن ذلك يتطلب توفير ظروف أخرى.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أن بلاده ستواصل إغلاق مضيق هرمز حتى تقبل الولايات المتحدة جميع شروطها، وقد وضعت إيران ستة شروط لإعادة فتح المضيق، من بينها إنهاء العمليات العسكرية، رفع العقوبات والحصار، سحب القوات الأميركية من محيطها، دفع تعويضات عن أضرار الحرب، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، بينما قالت واشنطن إن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح بتدفق النفط عبر المضيق، وسط مفاوضات بوساطة عُمانية بشأن ترتيبات الملاحة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.