الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

الاجتماع الوزاري العربي في عمّان يعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي

اللجنة الوزارية العربية تجتمع في الأردن وتؤكد رفضها للانتهاكات الإسرائيلية في القدس، وسط رد إسرائيلي غاضب يصف البيان بـ'الاتهامات الباطلة'.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
قمة عمّان تعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة ورد إسرائيلي غاضب يكشف الحساسية
المصدر: رؤيا

شكل الاجتماع الوزاري العربي الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان أمس الأربعاء محطة دبلوماسية بارزة، أعادت القضية الفلسطينية إلى دائرة الضوء الدولية بعد أن طغت على المشهد السياسي خلال الأسابيع الماضية تطورات الحرب الإيرانية الأميركية والتوترات الإقليمية المتلاحقة.

وجاءت الدعوة الأردنية لعقد هذا الاجتماع في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك التوسع الاستيطاني، والاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءات المستوطنين المتكررة على الفلسطينيين. وكانت عمّان قد حذرت مرارًا من أن استمرار هذه السياسات يشكل خطرًا على أمن المنطقة واستقرارها.

وأصدرت اللجنة الوزارية العربية، التي انعقدت في عمّان، بيانًا ركز على الانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأعرب عن رفضه للإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

ولم يتأخر الرد الإسرائيلي، حيث بادرت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى إصدار بيان هاجمت فيه إعلان اللجنة الوزارية العربية، ووصفت ما ورد فيه بأنه "اتهامات باطلة" و"تشويه للحقائق التاريخية"، معتبرة أن البيان تجاهل ما تصفه إسرائيل بـ"الارتباط التاريخي للشعب اليهودي بالقدس". كما دافعت الوزارة عن سياساتها، مؤكدة أنها تحافظ على حرية العبادة والوضع القائم.

إعلان

وتعكس سرعة الرد الإسرائيلي حساسية إسرائيل تجاه أي تحرك دبلوماسي يعيد تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، خاصة في مرحلة انشغل فيها المجتمع الدولي بملفات وصراعات إقليمية أخرى، بينما تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ويؤكد الأردن، بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في مختلف المحافل الدولية، أن حماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك تمثل أولوية ثابتة، وأن أي إجراءات إسرائيلية أحادية تهدف إلى تغيير هذا الواقع تعد انتهاكًا للقانون الدولي وتهدد فرص تحقيق السلام.

ويأتي هذا التحرك الأردني ليؤكد استمرار الدبلوماسية الأردنية في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على الأجندة الدولية، والتذكير بأن انشغال العالم بأزمات أخرى لا يلغي استمرار معاناة الفلسطينيين ولا الانتهاكات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.