الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

تكنولوجيا

الجرائم السيبرانية تهدد باحتلال المرتبة الثالثة عالميًا بين الاقتصادات

تشير تقديرات إلى أن كلفة الجرائم السيبرانية عالميًا قد تبلغ 10.5 تريليونات دولار بحلول 2026، مما يجعلها ثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة والصين.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
الجرائم السيبرانية تهدد باحتلال المرتبة الثالثة عالميًا بين الاقتصادات
المصدر: رؤيا

تتصاعد وتيرة الهجمات الإلكترونية حول العالم، مما يلحق خسائر مالية وتشغيلية متزايدة بالقطاعات الحيوية، بينما تتجه الحكومات والشركات إلى رفع إنفاقها على الأمن الرقمي لمواجهة هذه التهديدات المتنامية، في ظل اتساع المواجهات الإلكترونية المرتبطة بالنزاعات الدولية.

وفي تقرير بثته قناة الجزيرة ضمن فقرتها الاقتصادية، أوضح الزميل يوسف خطاب أن مؤسسة "سايبر سيكيورتي فنتشرز" تتوقع ارتفاع كلفة الجرائم السيبرانية عالميًا إلى نحو 10.5 تريليونات دولار خلال عام 2026، وهو رقم يجعل اقتصاد الجريمة الرقمية في المرتبة الثالثة عالميًا بعد اقتصادي الولايات المتحدة والصين، مع خسائر تتدفق بمعدل يناهز 333 ألف دولار في الثانية الواحدة، مما يعكس اتساع نطاق التهديدات الإلكترونية وتنامي آثارها الاقتصادية.

وأشار خطاب إلى أن الجريمة الرقمية أصبحت مصدرًا رئيسيًا لاستنزاف الموارد المالية، حيث تسببت الهجمات الإلكترونية في تعطيل قطاعات حيوية في عدة دول، وأصبحت ساعات التوقف عن العمل تمثل أكثر من 60% من إجمالي الخسائر المالية التي تتكبدها الشركات جراء هذه الهجمات.

ويُظهر هذا الواقع تنامي المخاطر التي تواجه المؤسسات، إذ تحولت الهجمات الإلكترونية إلى أدوات قادرة على إحداث شلل تشغيلي واسع النطاق وتعطيل الخدمات الأساسية. وفي المقابل، تشهد سوق الأمن السيبراني العالمي نموًا غير مسبوق، حيث تتوقع التقديرات تجاوز حجمها 300 مليار دولار خلال عام 2026، مدفوعة بزيادة الطلب على حلول الحماية الرقمية.

إعلان

كما ارتفع الإنفاق النهائي للمؤسسات على أمن المعلومات إلى أكثر من 240 مليار دولار، محققًا نموًا سنويًا تجاوز 12.5%، في ظل توسع عقود الطوارئ والاستثمارات الموجهة لتعزيز البنية التحتية الرقمية وحماية الأنظمة الحيوية.

ومنذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير/شباط الماضي، شهدت شركات الأمن السيبراني الأمريكية الكبرى مثل "بالو ألتو" و"كراود سترايك" و"فورتينت" زيادة ملحوظة في حجم العقود الحكومية الفدرالية، حيث بلغت قيمة هذه العقود نحو 3 مليارات و800 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2026، بارتفاع نسبته 42% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، ضمن برامج تهدف إلى تعزيز حماية شبكات الكهرباء ومرافق المياه والبنى التحتية الحيوية.

وفي السياق ذاته، أفادت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الإسرائيلية بأن الهجمات السيبرانية الإيرانية بلغت نحو 4800 هجوم في يونيو/حزيران، بزيادة تعادل 3 أضعاف مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، مما يشير إلى تصاعد المواجهة الرقمية بين الجانبين. وتشير البيانات إلى أن الهجوم السيبراني الأمريكي الإسرائيلي المشترك تمكن في بداية الحرب الحالية من تعطيل شبكات الاستشعار وأنظمة القيادة العسكرية الإيرانية، مما دفع السلطات الإيرانية إلى خفض الاتصال بالإنترنت بنسبة 96% وعزل البلاد رقميًا لمدة 47 يومًا متتالية.

ويُعد الهجوم السيبراني أحد أبرز التهديدات الأمنية التي تواجه الأفراد والمؤسسات والدول، إذ يُستخدم في سرقة البيانات والاحتيال والوصول غير المصرح به إلى معلومات حساسة، وقد يمتد إلى التلاعب بأنظمة الأجهزة الإلكترونية عن بُعد لتحقيق أهداف سياسية أو إلحاق أضرار مادية. ويهدف الأمن السيبراني إلى حماية البنية الرقمية عبر تأمين 5 مجالات رئيسية تشمل البنية التحتية الحيوية، وأمن الشبكات، وأمن الحوسبة السحابية، وأمن إنترنت الأشياء، وحماية التطبيقات والبرمجيات.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.