الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة للاحتيال الصوتي

مع تطور تقنيات استنساخ الأصوات، يتزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال الصوتي، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية للتحقق من هوية المتصلين.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة للاحتيال الصوتي
المصدر: الوكيل الاخباري

تشهد الساحة الرقمية تناميًا ملحوظًا في استخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عمليات احتيال صوتي، وذلك بفضل التطور المتسارع في تقنيات استنساخ الأصوات التي تتيح إنتاج تسجيلات واقعية يصعب تمييزها عن الأصل.

يستطيع المحتالون تحليل تسجيلات صوتية منشورة على الإنترنت أو منصات التواصل الاجتماعي، ثم إنشاء نسخة رقمية تحاكي صوت شخص حقيقي، تُستخدم لاحقًا في مكالمات تهدف إلى طلب تحويل أموال أو الحصول على معلومات حساسة، معتمدين على خلق حالة من الاستعجال والضغط النفسي لدى الضحية.

وللوقاية من هذه الحيل، يُنصح الخبراء بعدم الاكتفاء بالصوت كوسيلة وحيدة للتحقق من هوية المتصل، بل يُفضل إنهاء أي مكالمة تتضمن طلبًا ماليًا عاجلًا والتحقق عبر رقم هاتف آخر أو وسيلة تواصل بديلة.

كما يُوصى بالاتفاق مع أفراد العائلة على كلمة سر خاصة تُستخدم في الحالات الطارئة، إلى جانب تجنب نشر تسجيلات صوتية كثيرة بشكل علني، وعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق أو البيانات المصرفية عبر الهاتف.

إعلان

وتظل القاعدة الأساسية في هذا السياق: لا تصدق كل ما تسمعه، فقد يكون الصوت الذي تعرفه مزيفًا.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه العالم تطورًا متسارعًا في أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يستدعي رفع مستوى الوعي بمخاطرها واتخاذ التدابير اللازمة للحماية منها.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.