الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة للاحتيال الصوتي
مع تطور تقنيات استنساخ الأصوات، يتزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال الصوتي، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية للتحقق من هوية المتصلين.

تشهد الساحة الرقمية تناميًا ملحوظًا في استخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عمليات احتيال صوتي، وذلك بفضل التطور المتسارع في تقنيات استنساخ الأصوات التي تتيح إنتاج تسجيلات واقعية يصعب تمييزها عن الأصل.
يستطيع المحتالون تحليل تسجيلات صوتية منشورة على الإنترنت أو منصات التواصل الاجتماعي، ثم إنشاء نسخة رقمية تحاكي صوت شخص حقيقي، تُستخدم لاحقًا في مكالمات تهدف إلى طلب تحويل أموال أو الحصول على معلومات حساسة، معتمدين على خلق حالة من الاستعجال والضغط النفسي لدى الضحية.
وللوقاية من هذه الحيل، يُنصح الخبراء بعدم الاكتفاء بالصوت كوسيلة وحيدة للتحقق من هوية المتصل، بل يُفضل إنهاء أي مكالمة تتضمن طلبًا ماليًا عاجلًا والتحقق عبر رقم هاتف آخر أو وسيلة تواصل بديلة.
كما يُوصى بالاتفاق مع أفراد العائلة على كلمة سر خاصة تُستخدم في الحالات الطارئة، إلى جانب تجنب نشر تسجيلات صوتية كثيرة بشكل علني، وعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق أو البيانات المصرفية عبر الهاتف.
إعلان
وتظل القاعدة الأساسية في هذا السياق: لا تصدق كل ما تسمعه، فقد يكون الصوت الذي تعرفه مزيفًا.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه العالم تطورًا متسارعًا في أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يستدعي رفع مستوى الوعي بمخاطرها واتخاذ التدابير اللازمة للحماية منها.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

محليات
إطلاق حساب الناطق الرقمي الحكومي "فرح" على إنستغرام

تكنولوجيا
دايسون تكشف عن فرشاة أسنان ذكية بكاميرا وتقنية ذكاء اصطناعي

تكنولوجيا
واتساب يختبر ميزة جديدة للكشف عن محتوى الذكاء الاصطناعي في القنوات

تكنولوجيا
خطوات عملية لبناء تطبيقك الأول عبر ChatGPT دون خبرة برمجية

صحة
أداة ذكاء اصطناعي تكشف أمراض القلب في أقل من ثانيتين

تكنولوجيا
إنستغرام يفرض قيودًا جديدة على الحسابات المولدة بالذكاء الاصطناعي
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
