الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

شكاوى أولياء أمور حول نظام «بيتيك».. والتربية تؤكد جاهزية المدارس

تلقى برنامج «الوكيل» شكاوى من طلبة وأولياء أمور حول التخصصات الجامعية والتكاليف وصعوبة المهام في نظام «بيتيك»، فيما أكدت الوزارة توفير كافة المتطلبات.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
شكاوى أولياء أمور حول نظام «بيتيك».. والتربية تؤكد جاهزية المدارس
المصدر: الوكيل الاخباري

رصد برنامج «الوكيل» الذي يُبث عبر «راديو هلا» ملاحظات وشكاوى متعددة من طلبة وأولياء أمور بشأن نظام التعليم المهني والتقني «بيتيك»، تركزت حول التخصصات الجامعية المتاحة لخريجيه، والتكاليف الدراسية، وطبيعة المهام المطلوبة منهم.

وأفاد أولياء أمور وطلبة بأن بعض الحقول التي درسها أبناؤهم في المرحلة الثانوية ضمن «بيتيك» لا تقابلها تخصصات جامعية في مناطق سكنهم، مما قد يدفع الطلبة للانتقال إلى جامعات وكليات بعيدة، وهو ما يثقل كاهل أسرهم بتكاليف إضافية للسكن والمواصلات والمصروف.

وأشار الأهالي إلى أن بعضهم فوجئ بعد نجاح أبنائهم في المسار بعدم وجود خيارات جامعية كافية تتناسب مع الحقول التي درسوها، رغم أنهم اختاروا المسار المهني والتقني بهدف اكتساب مهارات عملية تؤهلهم لسوق العمل أو لاستكمال تعليمهم العالي.

وفي هذا السياق، أوضح مدير إدارة التعليم المهني والتقني في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، المهندس إبراهيم الرماضنة، أن نظام «بيتيك» يهدف أساسًا إلى إعداد الطلبة لسوق العمل، مع إتاحة الفرصة لمن يرغب منهم لمواصلة التعليم العالي.

إعلان

وأكد الرماضنة، عبر برنامج «الوكيل» على «راديو هلا»، أن طالب «بيتيك» يصبح مؤهلًا لسوق العمل بعد دراسته في الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، كما يكون مؤهلًا لاستكمال تعليمه بعد التخرج.

وبخصوص حقل الشعر والتجميل، بيّن الرماضنة أن هذا التخصص استُحدث مع انطلاق نظام «بيتيك» في المملكة، وأن الوزارة خاطبت وحدة تنسيق القبول الموحد بشأن التخصصات الجامعية المتاحة لخريجي هذا الحقل، مما أسفر عن زيادة عدد التخصصات المسموح لهم بدراستها في الجامعات والكليات.

وأشار إلى أن الجامعات والكليات هي المسؤولة عن استحداث التخصصات، وتُعتمد من مجلس التعليم العالي، وتعمل سنويًا على إضافة تخصصات جديدة وفقًا لحاجة سوق العمل والطلب عليها ورغبة الطلبة.

وفيما يتعلق بالتكاليف، لفت الأهالي إلى أن المسار مكلف، وفوجئوا بعدم توفر تخصصات جامعية كافية بعد التخرج. وردّ الرماضنة بأن المدارس مجهزة بكافة اللوازم والتجهيزات اللازمة للتخصصات ضمن «بيتيك»، وأن كل تخصص يُستحدث يخضع لمتابعة وزيارات من شركة «بيرسون» المسؤولة عن البرنامج، مؤكدًا أن الوزارة تتكفل بكافة اللوازم والمتطلبات الدراسية للطلبة.

كما اشتكى أهالٍ وطلبة من صعوبة المهام المطلوبة ضمن المسار، ووصفوها بأنها «صعبة جدًا». وأوضح الرماضنة أن لكل تخصص قوائم معيارية تُجهز في المدارس التي تدرس النظام، وأن الوزارة لا تقبل تحميل الطالب أي أعباء مالية خارج متطلبات المسار، داعيًا إلى طرح أي ملاحظات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.