الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

نقابة المهندسين تكرم الفائزين بمسابقة مشاريع التخرج لعام 2025

كرمت نقابة المهندسين الفائزين في مسابقة مشاريع التخرج النقابية لعام 2025 والمشاريع المنفذة في القطاع الصناعي والمرور والنقل، برعاية الأميرة سمية بنت الحسن.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
نقابة المهندسين تكرم الفائزين بمسابقة مشاريع التخرج لعام 2025
المصدر: رؤيا

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، أقامت نقابة المهندسين حفلاً لتكريم الفائزين في مسابقة مشاريع التخرج النقابية لعام 2025، إلى جانب المشاريع المنفذة في القطاع الصناعي ومشاريع المرور والنقل، وذلك في مسرح الحسين للأعمال وبالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى وغرفة صناعة عمّان.

وفي كلمة ألقتها نيابة عن سموها، رئيسة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، شددت الأميرة سمية على أن الهندسة تتجاوز المعادلات والتصاميم، إذ تمثل عقلاً مفكراً ويداً تبني وحلماً يتحول إلى واقع يخدم الإنسان، مؤكدة أن الهندسة أصبحت ضرورة وطنية في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستدامة، وأن العالم يبحث عن المهندس القادر على قيادة التغيير.

وأشادت سموها بدور المهندس الأردني في مسيرة البناء والتطوير، بما في ذلك تشييد المستشفيات والجامعات وتطوير البنية التحتية وشبكات الطرق، وإيجاد حلول لتحديات ندرة المياه والطاقة، فضلاً عن إسهامه في إطلاق شركات تقنية رفعت اسم المملكة إقليمياً ودولياً.

وأشارت إلى أن تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يضع على عاتق الشباب مسؤولية مضاعفة لبناء اقتصاد منتج قائم على المعرفة، مؤكدة أهمية تحويل العلم إلى منتج والفكرة إلى مشروع والمشروع إلى شركة تخلق فرص عمل وقيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

إعلان

وأكدت سموها أن البحث العلمي التطبيقي يشكل جسراً بين الجامعة والإنتاج، ويحول النظرية إلى نموذج أولي ثم إلى منتج صناعي، مشددة على ضرورة الشراكة بين الجامعات والقطاع الصناعي وربط البحث الهندسي باحتياجات الصناعة لبناء اقتصاد قائم على الابتكار، معربة عن اعتزازها بالمشاريع التطبيقية في مجالات الطاقة المتجددة والمدن الذكية والزراعة الذكية والصحة الرقمية والروبوتات.

ودعت الطلبة إلى أن يكونوا مبتكرين لا مجرد منفذين، وأن يسعوا لإحداث أثر حقيقي في حياة الناس، مذكرة بأنهم أمانة في عنق الوطن ورهان جلالة الملك على مستقبل الأردن، وأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الذي لا يخسر.

من جهته، قال نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عاصم غوشة إن النقابة تحتفي بفكرة أكبر من مجرد تكريم، بل تحتفي بالبداية، مؤكداً أن ما أنجزه الطلبة يمكن أن يتحول مستقبلاً إلى مبانٍ أو مصانع أو أنظمة أو شركات أو حلول لمشكلات المجتمع، مشيراً إلى أن الهندسة طريقة تفكير تحول التحديات إلى حلول والأفكار إلى واقع.

وأوضح أن المسابقة تهدف إلى ربط الجامعة بالمهنة واحتياجات المجتمع، معرباً عن تقديره لرعاية الأميرة سمية ودعمها للعلم والابتكار، ومشيراً إلى أن الأردن يمتلك ميزة حقيقية في الإنسان المتعلم القادر على الابتكار، وأن التحولات العالمية تفرض إعادة النظر في مهارات المهندس.

وأكد غوشة أن مشروع التخرج الناجح ليس الأكثر تعقيداً، بل الذي يجيب عن سؤال حقيقي ويقدم حلاً قابلاً للتطبيق ويراعي الإنسان والبيئة والاستدامة، مشدداً على أهمية تكامل الجامعة والنقابة وسوق العمل، وأن النقابة ستواصل دعم المشاريع المتميزة وربطها بالقطاعات الإنتاجية.

ووجه رسالة للطلبة بعدم الخوف من الأفكار الكبيرة، فالمهندس الحقيقي يبحث عن الطريق الممكن، معتبراً أن جميع الطلبة الذين اجتهدوا هم فائزون، ومشيداً بجهود الأساتذة والمحكمين، ومؤكداً أن النقابة ستبقى بيتاً للمهندس الأردني منذ دخوله المهنة.

بدورها، قالت رئيسة لجنة مشاريع التخرج الدكتورة المهندسة ياسمين مراد إن المسابقة تجسد دعم النقابة للتعليم والبحث العلمي وتمكين الشباب، مؤكدة أن مشروع التخرج فرصة لتحويل المعرفة إلى حلول تخدم المجتمع، مشيرة إلى مشاركة 17 جامعة أردنية ونحو 300 طالب وطالبة وقرابة 150 محكماً.

وأوضحت أن اللجنة طورت المسابقة برقمنة إجراءات التقدم واستحداث 11 جائزة جديدة وتطوير نموذج التحكيم وزيادة عدد المحكمين لكل مشروع، بما يضمن دقة التقييم وعدالته، مع طموح لتحويل المسابقة إلى منصة تربط الطالب بالجامعة والمهندس بالصناعة والفكرة بالفرصة.

وفي ختام الحفل، سلم نقيب المهندسين درعاً تقديرياً لمندوبة الأميرة سمية، كما تم تكريم أمانة عمّان الكبرى وغرفة صناعة الأردن ولجنة مشاريع التخرج، إلى جانب الطلبة الفائزين في المسابقة والمشاريع المكرمة في مجالات القطاع الصناعي والمرور والنقل.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.