الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

الحجامة: فوائدها ومخاطرها ونصائح قبل الخضوع لها

تستعرض الحجامة كأحد أقدم أساليب الطب البديل، مع توضيح نوعيها الجافة والرطبة، وفوائدها المحتملة، وآثارها الجانبية، وإرشادات مهمة قبل تطبيقها.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
الحجامة: فوائدها ومخاطرها ونصائح قبل الخضوع لها
المصدر: الوكيل الاخباري

تُعتبر الحجامة من أعرق الممارسات في مجال الطب البديل، حيث يتم استخدام كؤوس مخصصة توضع على الجلد لإحداث شفط، مما قد يُسهم في تحسين الدورة الدموية وتخفيف بعض الأوجاع.

هناك شكلان رئيسيان لهذا الإجراء: الحجامة الجافة التي تقتصر على الشفط دون إحداث أي جروح، والحجامة الرطبة التي تتضمن خدوشًا سطحية بعد الشفط لسحب كمية صغيرة من الدم.

يلجأ بعض الأشخاص إلى الحجامة بهدف التخفيف من آلام الظهر والرقبة والكتفين، وكذلك الصداع النصفي، كما تُستخدم للمساعدة في استرخاء العضلات وتسريع التعافي بعد التمارين الرياضية.

في بعض الحالات، تُستخدم الحجامة لمعالجة مشكلات جلدية أو تنفسية معينة، لكن الأدلة العلمية حول فعاليتها تتباين تبعًا للحالة المرضية.

إعلان

من الآثار الجانبية المؤقتة التي قد تظهر بعد الحجامة: الكدمات والاحمرار والشعور بعدم الراحة، بينما يزداد خطر الإصابة بالعدوى في الحجامة الرطبة إذا لم يتم الالتزام بمعايير التعقيم.

يُنصح باستشارة الطبيب قبل إجراء الحجامة، خاصة بالنسبة للحوامل، والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف أو يتناولون أدوية مميعة للدم، مع ضرورة تجنب وضع الكؤوس على الجروح أو الحروق أو الالتهابات الجلدية النشطة.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.