الثلاثاء، ٢٩ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

المغرب يرصد بؤرتي دفتيريا بأكادير واشتوكة آيت باها وحالتا وفاة

وزارة الصحة المغربية أعلنت رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لمرض الدفتيريا في مدينتي أكادير إداوتنان واشتوكة آيت باها، مع تسجيل حالتي وفاة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
المغرب: هدم مساكن حي المحيط بالرباط يثير جدلاً حول التعويضات
المصدر: صورة: Subhros — رخصة CC BY-SA 3.0 (ويكي بيانات)

أعلنت وزارة الصحة المغربية، يوم الاثنين، عن اكتشاف بؤرتين عائليتين محدودتين لمرض الخناق المعروف بالدفتيريا، وذلك في مدينتي أكادير إداوتنان واشتوكة آيت باها. وأوضح بيان الوزارة، الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن المرض أسفر عن حالتي وفاة.

وأشار البيان إلى أن الأطفال المرتبطين بهاتين البؤرتين لم يتلقوا التلقيح ضد المرض أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها. كما تم التأكد مخبرياً من إصابة حالة واحدة، بينما لا تزال ثماني حالات قيد التحري والتأكيد المخبري، مع استمرار البحث عن حالات أخرى وتتبع المخالطين وحصرهم.

ووفق ما ورد في البيان، فإن المرض معدٍ وقد يسبب في بعض الحالات مضاعفات خطيرة. ويُعرّف الخناق بأنه مرض معدٍ تسببه بكتيريا تفرز السموم، وينتقل عبر الرذاذ التنفسي، حسب منظمة الصحة العالمية، كما يلحق تلفاً بالجهاز التنفسي ويمكن أن ينتشر في الجسم كله.

وقد لا تظهر أعراض المرض على بعض الأشخاص، لكنهم يظلون قادرين على نقل البكتيريا للآخرين. وتشدد المنظمة على أن التلقيح هو أفضل وسيلة للوقاية من الإصابة بالخناق أو نقله.

إعلان

وتمتد فترة حضانة المرض من يومين إلى خمسة أيام من التعرض للبكتيريا المسببة. وتشمل الأعراض التهاب الحلق والحمى وتورم الغدد في الرقبة والضعف، وخلال الأيام القليلة التالية للإصابة تتشكل طبقة سميكة رمادية اللون من الأنسجة الميتة في الجهاز التنفسي قد تغطي الأنف واللوزتين والحلق، ما يصعّب التنفس والبلع.

ومن المضاعفات المحتملة التهاب القلب والأعصاب، كما تبلغ نسبة الوفاة 30 في المئة لدى غير الملقحين الذين لا يتلقون علاجاً مناسباً، مع كون الأطفال دون سن الخامسة الأكثر عرضة لخطر الوفاة.

ويُعالج الخناق عادة بمضادات السموم إلى جانب المضادات الحيوية، إذ تعمل مضادات السموم على تحييد دوران السموم في الدم، بينما توقف المضادات الحيوية تكاثر البكتيريا وإفراز السموم وتسرّع التخلص منها وتمنع انتقالها. وينبغي أيضاً تلقيح جميع من أصيبوا بالمرض بعد انتهاء المرحلة الحادة.

ورغم تأكيد المنظمة أن خطر المضاعفات أو الوفاة ينخفض كثيراً عند تقديم العلاج مبكراً، فإن سلالات عديدة من الخناق المنتشرة حالياً أظهرت مقاومة لبعض المضادات الميكروبية الشائعة. وتوصي المنظمة بالتلقيح كأنجع وسيلة وقاية، مع ضرورة عزل المشتبه في إصابتهم وعلاجهم بالمضادات الحيوية والترياق، وإعطاء المضادات الحيوية للمخالطين.

وتفاعل المغاربة سريعاً على مواقع التواصل الاجتماعي مع رصد البؤرتين، حيث انتشرت دعوات للأهالي بالتأكد من إعطاء أطفالهم المطاعيم اللازمة أو إكمال الجرعات المقررة. وذكّر عزيزون عبر حسابه على منصة "إكس" بأهمية اللقاحات التي أدت إلى اختفاء أمراض عدة، محذراً من أن انخفاض نسب التلقيح "تفتح باب العودة" لهذه الأمراض.

أما عز الدين، فدعا الدولة إلى إلزام الأهالي بإعطاء المطاعيم لأطفالهم عبر القانون، "حتى لا يقع الأطفال ضحية لأبائهم"، بحسب قوله. وتقول منظمة الصحة العالمية إن نقص التلقيح في الآونة الأخيرة في بعض المناطق أدى إلى عودة تفشي المرض بتواتر متزايد رغم توافر لقاح ضده، وتدعو إلى تعزيز برامج التلقيح بإعطاء جميع الأطفال ثلاث جرعات أساسية من لقاح الخناق أثناء الرضاعة وثلاث جرعات معززة في الطفولة والمراهقة.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.