الثلاثاء، ٢٩ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

عطس ورشح وسعال.. كيف تفرّق بين الزكام والحساسية الموسمية؟

أعراض متشابهة تجمع بين نزلة البرد والحساسية الموسمية، لكن السبب وطبيعة الأعراض ومدة استمرارها تكشف الفرق بينهما.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
عطس ورشح وسعال.. كيف تفرّق بين الزكام والحساسية الموسمية؟
المصدر: الوكيل الاخباري

يخلط كثيرون بين نزلة البرد والحساسية الموسمية نظراً لتقارب الأعراض بينهما، إذ يجمع كلاهما بين الرشح والعطس والسعال واحتقان الأنف. غير أن السبب الكامن وراء كل حالة، وطبيعة الأعراض ومدى استمرارها، تشكّل مفاتيح أساسية للتمييز بينهما.

ينجم الزكام عن عدوى فيروسية تهاجم الجهاز التنفسي العلوي، ويترافق غالباً مع الإرهاق وآلام في الجسم والتهاب في الحلق، مع احتمال ارتفاع طفيف في درجة الحرارة. وتبدأ الأعراض بالظهور تدريجياً، ثم تتحسن عادة في غضون 7 إلى 10 أيام.

أما الحساسية فتنشأ عندما يستجيب الجهاز المناعي لمواد مثل حبوب اللقاح والغبار ووبر الحيوانات، ما يحفّز إفراز الهيستامين. وتغلب عليها حكة الأنف والعينين مع دموع وعطس متكرر، من دون ارتفاع في الحرارة أو آلام جسدية.

ومن المؤشرات المفيدة أيضاً طبيعة الإفرازات الأنفية؛ فهي في الحساسية شفافة ومائية عادة، في حين تميل إلى السماكة مع الزكام. كما تظهر الحساسية بسرعة عقب التعرض للمسبب وتستمر ما دام التعرض قائماً، بينما يتطور الزكام تدريجياً ثم ينحسر خلال أيام.

إعلان

ويعتمد التعامل مع الزكام على الراحة والإكثار من السوائل وتخفيف الأعراض، في حين تقوم السيطرة على الحساسية على تجنب مسبباتها واستخدام أدوية مثل مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف بحسب الحالة والتوجيه الطبي.

وإذا استمرت الأعراض أو ازدادت سوءاً، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج الملائم.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.