الأربعاء، ٢٣ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

ضعف الشعر وتكسره: علامات تلف متراكم وليست مشكلة تجميلية بسيطة

التكسر والتشابك وفقدان المرونة قد تكشف تلفًا متراكمًا في ساق الشعرة بفعل الصبغات والحرارة، وعلاجات الإصلاح تحسّن المظهر ولا تعيد البنية الأصلية.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
ضعف الشعر وتكسره: علامات تلف متراكم وليست مشكلة تجميلية بسيطة
المصدر: الوكيل الاخباري

قد ينظر كثيرون إلى ضعف الشعر على أنه مسألة تجميلية هامشية، غير أن التشابك والتكسر وتراجع المرونة واللمعان ليست سوى مؤشرات على تلف متراكم يصيب ساق الشعرة. وتتعدد أسباب هذا التلف بين الصبغات وعمليات التفتيح والتعرض للحرارة وأشعة الشمس والماء والاحتكاك اليومي.

ويقوم تركيب الشعرة في الأساس على الكيراتين، وهو ما يجعل بنيتها عرضة للضعف عند التعرض للحرارة أو الماء أو تغير درجة الحموضة أو المعالجات الكيميائية. وبناءً على ذلك، فإن ما يُروَّج له تحت مسمى إصلاح الشعر في مستحضرات العناية يقتصر غالبًا على تحسين المظهر الخارجي والحد من التكسر، دون إعادة الشعرة إلى حالتها الأصلية كاملة.

وفي هذا السياق، تُستعمل علاجات إصلاح الروابط للشعر المتضرر، إذ قد تسهم في تحسين الملمس والتقليل من مظاهر التلف، لكنها لا تعفي من ضرورة تجنب العوامل المسببة للضرر من الأساس. كما أن البروتين لا يصلح لكل حالات ضعف الشعر، لأن الإفراط في استعماله قد يمنح بعض الأنواع قساوة ومرونة أقل، في حين قد يكون الترطيب والتكييف المنتظم خيارًا أنسب للشعر الجاف والخشن.

وتساعد أقنعة الشعر الغنية بمكونات مرطبة ومكيّفة، ومنها السيراميدات والزيوت، في إعادة النعومة والحد من الاحتكاك. ومن بين الخيارات التي أشارت دراسات إلى فاعليتها زيت جوز الهند، إذ قد ينفذ إلى ساق الشعرة ويسهم في تقليل فقدان البروتين وبعض مظاهر التلف.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

ضعف الشعر وتكسره: علامات تلف متراكم وليست مشكلة تجميلية بسيطة | العنوان الإخباري