حقن البشرة الزجاجية: فوائدها ومخاطرها
تنتشر حقن البشرة الزجاجية في عيادات التجميل لتحسين الترطيب والملمس والمرونة، لكنها إجراءات طبية قد تسبب مضاعفات.

شهدت عيادات التجميل انتشارًا واسعًا لما يُعرف بـ"حقن البشرة الزجاجية"، وهي إجراءات تُصنف ضمن معززات البشرة التي تستهدف تحسين الترطيب والملمس والمرونة والإشراقة، دون أن تُحدث تغييرًا في ملامح الوجه أو تضيف حجمًا إليه.
تعتمد بعض هذه الحقن على حمض الهيالورونيك، في حين تحتوي أنواع أحدث على مكونات مثل عديدات النيوكليوتيد. وقد تبدأ النتائج بالظهور تدريجيًا خلال أسابيع، وعادةً ما يحتاج الشخص إلى جلستين أو ثلاث جلسات.
قد تساعد هذه الإجراءات في معالجة حالات الجفاف والبهتان والخطوط الدقيقة، لكنها لا تزيل جميع مشكلات البشرة ولا تضمن الحصول على "بشرة زجاجية" مثالية.
على الرغم من أن هذه الحقن جيدة التحمل لدى كثير من الأشخاص، إلا أنها تظل إجراءات طبية قد تسبب التورم والاحمرار والكدمات أو العدوى، وفي حالات نادرة جدًا قد تؤدي إلى مضاعفات وعائية خطيرة، لذا يُنصح بإجراء تقييم طبي قبل الخضوع لها.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
دليلك الشامل لإزالة شعر الوجه: من الشمع إلى الليزر

صحة
طريقة صحيحة لتطبيق واقي الشمس: الكمية والتوقيت

ثقافة وفن
بعد 50 عامًا من الأبحاث.. Dior تطلق نسخة جديدة من كريمها الفاخر لمكافحة الشيخوخة

صحة
حمض الكوجيك: خيار واعد لتفتيح البشرة وتوحيد لونها

صحة
عادات يومية خاطئة قد تؤدي إلى تساقط الحاجبين وفقدان كثافتهما

صحة
«صيام البشرة».. ترند جديد يستبدل الروتين الكامل بالراحة المؤقتة
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
