الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

«صيام البشرة».. ترند جديد يستبدل الروتين الكامل بالراحة المؤقتة

اتجاه جديد في العناية بالبشرة يدعو للتوقف المؤقت عن المنتجات لتهدئة البشرة، لكن الأطباء يحذرون من تطبيقه دون استشارة، خاصة لمن يعانون من أمراض جلدية مزمنة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
«صيام البشرة».. ترند جديد يستبدل الروتين الكامل بالراحة المؤقتة
المصدر: رؤيا

في زمن تتنوع فيه منتجات العناية بالبشرة بين السيروم والكريمات والمقشرات، يبرز اتجاه معاكس يدعو إلى التوقف المؤقت عن هذه المنتجات، وهو ما يُعرف بـ«صيام البشرة». ووفقًا لتقرير نشره موقع «OnlyMyHealth»، يقوم هذا الاتجاه على تقليل أو إيقاف منتجات العناية لفترة وجيزة بهدف تهدئة البشرة التي قد تعاني من الإفراط في استخدام المستحضرات.

ويُقصد بـ«صيام البشرة» تبسيط روتين العناية إلى الحد الأدنى أو إيقافه لأيام، خاصة المنتجات النشطة مثل السيروم والمقشرات والكريمات الثقيلة، وقد يشمل أحيانًا المنظفات. وتوضح طبيبة الأمراض الجلدية روبن بهاسين باسي أن الفكرة تهدف إلى منح حاجز البشرة فرصة للتعافي من كثرة المنتجات، وقد تساعد فترة التوقف القصيرة في تخفيف التهيج وتقليل الحساسية لدى من يستخدمون مواد فعالة متعددة يوميًا، وفق ما نقلته عن تصريحها للموقع.

ويرى الأطباء أن فكرة «تنفس البشرة» غير دقيقة علميًا، إذ إن البشرة لا تحصل على الأكسجين من الهواء مباشرة، بل من مجرى الدم. ومع ذلك، فإن تبسيط الروتين قد يكون مفيدًا في حالات الإفراط في التقشير أو تهيج الجلد، كما يساعد في تحديد المنتج المسبب لردود الفعل الجلدية. وتصف باسي هذا الأمر بأنه أقرب إلى «تجربة استبعاد» للمنتجات وليس عملية لإزالة السموم.

لكن «صيام البشرة» ليس مناسبًا للجميع، إذ يحذر طبيب الأمراض الجلدية شيتيج جويال من أن الأشخاص المصابين بحالات جلدية مزمنة مثل حب الشباب أو الإكزيما أو الوردية أو فرط التصبغ قد تتفاقم حالتهم إذا أوقفوا العلاجات الموصوفة فجأة. كما أن التوقف عن استخدام واقي الشمس قد يزيد من مخاطر أضرار الشمس والشيخوخة المبكرة وسرطان الجلد، بينما قد يؤدي إيقاف المرطبات إلى زيادة الجفاف لدى أصحاب الحاجز الجلدي المتضرر.

إعلان

وبدلاً من التوقف الكامل، يقترح الأطباء اتباع «صيام» موجه، عبر إيقاف المواد الفعالة مثل الريتينويدات أو الأحماض لبضعة أيام، مع الاستمرار في استخدام منظف لطيف ومرطب وواقٍ من الشمس يوميًا. وتكمن الفائدة في تبسيط الروتين عند الحاجة، وليس في التخلي عن العناية الأساسية بالبشرة، إذ إن قيمة هذا الاتجاه تعتمد على كيفية ممارسته والسبب وراء اللجوء إليه.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.