الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

واشنطن توافق على لقاح إنفلونزا من موديرنا بتقنية mRNA

حصلت شركة موديرنا الأميركية على موافقة الجهات التنظيمية على لقاح إنفلونزا بتقنية mRNA للبالغين فوق 50 عاماً، في خطوة تعزز جهود الشركة للنمو بعد تراجع الطلب على لقاحات كوفيد.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
واشنطن توافق على لقاح إنفلونزا من موديرنا بتقنية mRNA
المصدر: رؤيا

منحت الجهات التنظيمية الأميركية شركة الأدوية موديرنا الضوء الأخضر لتسويق لقاح ضد الإنفلونزا يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، وهو ما يشكل دفعة قوية للشركة بعد مسار وُصف بالمتعرج مع إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA).

وأعلنت موديرنا في بيان رسمي أن الموافقة شملت البالغين من عمر 50 عاماً فما فوق، حيث حصل اللقاح على موافقة تقليدية للفئة العمرية بين 50 و64 عاماً، بينما مُنح موافقة معجلة لمن تجاوزوا 65 عاماً، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ.

ويحمل اللقاح الجديد اسم (mFlusiva)، ويُعد ركيزة أساسية في استراتيجية موديرنا لتعويض تراجع الطلب على لقاحات كوفيد-19 التي كانت مصدر شهرتها خلال الجائحة. غير أن المسار لم يكن سهلاً، إذ رفضت إدارة الغذاء والدواء في فبراير الماضي بشكل غير متوقع النظر في طلب الشركة، قبل أن تتراجع عن موقفها بعد فترة وجيزة.

وأشارت الشركة في بيانها إلى أن اللقاح سيصبح متاحاً في متاجر تجزئة مختارة خلال الأسابيع المقبلة، مع الإشارة إلى ضرورة إجراء تجربة سريرية بعد التسويق للتأكد من فعاليته لدى من تتجاوز أعمارهم 65 عاماً.

إعلان

ويُظهر الخلاف العلني النادر بين موديرنا والجهات التنظيمية حجم التسييس المحيط بتقنية mRNA والتطعيم في الولايات المتحدة. ففي مايو 2025، سحبت الشركة طلبها الخاص بلقاح مركب ضد كوفيد والإنفلونزا من السوق الأميركية بعد طلب FDA بيانات إضافية حول لقاح الإنفلونزا المنفرد.

وبينما نال اللقاح المركب موافقة الجهات التنظيمية الأوروبية في فبراير، قالت موديرنا في 31 يوليو الماضي إنها ما زالت بانتظار توجيهات إدارة الغذاء والدواء الأميركية بشأن إعادة تقديم الطلب. وفي يونيو الماضي، أوصت لجنة استشارية تابعة للإدارة بالإجماع بالموافقة على لقاح الإنفلونزا المنفرد.

وتُعد تقنية mRNA جزيئاً طبيعياً موجوداً في خلايا الجسم، ينقل الشيفرة الجينية من الحمض النووي (DNA) إلى الخلية لإنتاج البروتينات. وقد بدأ التطور الفعلي لهذه التقنية في السبعينيات، وتعمل لقاحاتها عبر توصيل تعليمات جينية للخلايا لإنتاج مضادات الجسم مباشرة، دون أن تدخل نواة الخلية أو تندمج مع الحمض النووي أو تغير المادة الوراثية للإنسان.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.