الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

خبراء: الاستخدام المعتدل لمكيفات الهواء يحمي من الحر ويقلل الآثار الصحية

مع ارتفاع درجات الحرارة، يزداد الاعتماد على أجهزة التكييف، لكن الخبراء يحذرون من آثارها الصحية المحتملة ويوصون بالصيانة المنتظمة والاستخدام المعتدل.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
خبراء: الاستخدام المعتدل لمكيفات الهواء يحمي من الحر ويقلل الآثار الصحية
المصدر: الوكيل الاخباري

تشهد المنطقة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، مما يزيد من الاعتماد على أجهزة التكييف كوسيلة أساسية للوقاية من مخاطر الحر الشديد، خاصة أثناء موجات الحرارة، غير أن هذا الاستخدام المتزايد يثير تساؤلات حول التأثيرات المحتملة لهذه الأجهزة على صحة الإنسان والبيئة.

توصي منظمة الصحة العالمية الأشخاص الذين لا يستطيعون الحفاظ على برودة منازلهم بقضاء عدة ساعات في أماكن باردة أو مكيفة، وخاصة الفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، وذلك في إطار التوصيات الرسمية للتعامل مع موجات الحر.

على الرغم من الفوائد الجمة للتكييف، فإن التعرض المطول للهواء البارد والجاف قد يؤدي لدى بعض الأفراد إلى جفاف أو تهيج الأغشية المخاطية في الأنف والحلق، مما قد يسبب أعراضًا مثل السعال وسيلان الأنف أو التهاب الحلق.

من المهم الإشارة إلى أن هذه الأعراض لا تعني أن المكيف يسبب نزلات البرد، حيث أن هذه الأخيرة تنتج عن عدوى فيروسية، وليس عن الهواء البارد.

إعلان

تزداد أهمية الصيانة الدورية لأجهزة التكييف وتنظيفها بانتظام، إذ أن الأنظمة غير الصيانة بشكل مناسب قد تؤدي إلى تدهور جودة الهواء داخل الأماكن المغلقة، مما يشكل خطرًا على الصحة العامة.

أظهرت دراسة نشرت في عام 2023 أن قضاء ساعات طويلة في أماكن مكيفة قد يرتبط بزيادة بعض الأعراض التنفسية والأعراض المرتبطة بما يعرف بـ"متلازمة المباني المريضة"، مقارنة بالأشخاص الذين يعملون في أماكن ذات تهوية طبيعية.

لذا، ينصح الخبراء بالاستخدام المعتدل للتكييف مع الحرص على تنظيف الأجهزة وصيانتها بشكل منتظم، مما يساعد في الاستفادة من قدرتها على الوقاية من مخاطر الحر مع الحد من الآثار الصحية المحتملة.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.