الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

مكملات الكركم تنتشر عالمياً.. هل فوائدها الصحية مثبتة؟

تزايد الإقبال على مكملات الكركم في الغرب، لكن باحثين يشككون في فوائدها الصحية، مشيرين إلى ضعف الأدلة وعدم امتصاص الجسم للكركمين بكفاءة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
مكملات الكركم تنتشر عالمياً.. هل فوائدها الصحية مثبتة؟
المصدر: صورة: Jonathan Borba — Pexels

يشهد العالم إقبالاً متزايداً على مكملات الكركم، التي يُروج لها لدعم صحة العظام والمفاصل والمناعة، لكن هل تتوافق هذه الشعبية مع الأدلة العلمية؟

يُستخدم الكركم في أطباق شهيرة من مختلف المطابخ، مثل كاري الدجاج الهندي وبرياني لحم الإبل السوداني وحساء اللاكسا الماليزي، ويُعد من أقدم التوابل وأكثرها شيوعاً.

تقول راغيني كاشياب، الباحثة في شؤون الطعام ومقدمة برامج صوتية عن مجتمعات جنوب آسيا، إن عائلتها من أصول بنجابية ولا تخلو أطباقها من الكركم، مشيرة إلى أن استخدامه يمتد لنحو 2500 عام.

وتضيف كاشياب أن الكركم حاضر بقوة في جنوب آسيا، حيث يُعتقد أنه مطهر ومضاد للالتهابات، ويُستخدم في طقوس "هالدي" قبل الزفاف، ويُمنح شعوراً بالراحة والطمأنينة عند المرض.

إعلان

لكن الدكتورة كاثرين نيلسون، الكيميائية في ولاية مينيسوتا، راجعت أكثر من 100 ورقة بحثية عن الكركمين، وخلصت إلى أن الادعاءات حوله مبالغ فيها، مشيرة إلى أن تركيبه الكيميائي شديد التفاعل ويصعب دراسته.

وتوضح نيلسون أن الجسم لا يمتص الكركمين جيداً، إذ تصل نسبة ضئيلة فقط إلى الدورة الدموية، وتصف بنيته الكيميائية بأنها "من أسوأ البنى" لتطوير دواء.

ويقول البروفيسور أميت غارغ، طبيب الكلى في مركز لندن للعلوم الصحية بكندا، إن معظم الدراسات التي أشادت بالكركم لم تُجرَ على البشر، وقد أجرى هو وفريقه دراستين كبيرتين لم تُظهرا أي تأثير مفيد للكركمين على مرضى الكلى.

ويضيف غارغ أنه لا توجد أدلة كافية على فعالية المكملات، ولا تخضع للضوابط نفسها التي تخضع لها الأدوية، لكنه يشجع على تناول الكركم ضمن الطعام إذا كان الناس يستمتعون به.

ويرى غارغ أن الفرق بين استخدام الكركم كتوابل وبين عزله كمكمل كبير، وأنه يجب أن تستند أي ادعاءات صحية إلى أدلة عالية الجودة.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.