الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

اقتصاد

شركات كندية وأمريكية تتخوف من حرب تجارية قد تمحو نصف أعمالها

تخشى شركات في كندا والولايات المتحدة من تداعيات الرسوم الجمركية المتبادلة، حيث تتوقع بعضها فقدان نصف أعمالها، بينما تستعد أخرى لارتفاع التكاليف وتراجع المبيعات.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
شركات كندية وأمريكية تتخوف من حرب تجارية قد تمحو نصف أعمالها
المصدر: صورة: Lipot Repaszky — Pexels

تعتمد سيندي بالداسي، صاحبة شركة مجوهرات في كالغاري، على المشترين الأمريكيين لاستمرار أعمالها، حيث يستحوذون على نحو 75% من مبيعاتها. ومع فرض رسوم جمركية جديدة، تقول إنها قد تضطر لرفع أسعار منتجاتها بنسبة 50%، مما قد يقضي على معظم مبيعاتها في الولايات المتحدة.

وأعربت بالداسي عن قلقها من أن يؤدي ذلك إلى اختفاء نصف أعمالها على الأقل، في ظل انهيار المحادثات التجارية بين البلدين وتعهد قادة البلدين بفرض رسوم جمركية متبادلة.

في كندا، تعمل شركة "ليند للأثاث" منذ 60 عاماً في أونتاريو، وقد شهدت انخفاضاً في المبيعات منذ تولي ترامب منصبه. وقال مديرها العام، مايكل سايفر، إن العملاء أوقفوا مشترياتهم بمجرد ظهور الرسوم الجمركية في الأفق، معرباً عن خشيته من عدم القدرة على المنافسة.

وتشمل الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة صادرات كندية بقيمة 20 مليار دولار أمريكي، أي نحو 5% من إجمالي الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة، وتضاف إلى رسوم سابقة على الصلب والألمنيوم والسيارات والأخشاب.

إعلان

أما ماتيو سغاراميلا، مؤسس علامة الملابس "أوتكلاس" في تورونتو، فيواجه تحديات مع الطلبات المسبقة من المتاجر الأمريكية التي ستصل في سبتمبر وتخضع لرسوم جديدة. وقال إن المتاجر قد ترفض استلام الشحنات إذا طُلب منها دفع رسوم إضافية، متوقعاً خروج كثير من الشركات الصغيرة من السوق.

على الجانب الأمريكي، يستعد مايك روتش وكيم أوزغود، مالكان متجر "بالوما كلوذينغ" في بورتلاند، لارتفاع أسعار الوسائد التي يستوردونها من كندا، حيث قد يرتفع سعر الوسادة من 59 دولاراً إلى 90 دولاراً. ويقولان إنهما قد يبقيان على السعر الحالي على أمل حل الأزمة.

أما بيل إيستون، مالك شركة "تير روج واينز" في كاليفورنيا، فيدفع 2400 دولار شهرياً لتخزين نبيذه منذ أن منعته كندا من الشحن بسبب مقاطعة المشروبات الكحولية الأمريكية، ويأمل في إيجاد حل قريب.

وتتأثر أيضاً المتاجر القريبة من الحدود، مثل متجر "نورث ويست يارنز آند ميركانتيل" في ولاية واشنطن، حيث انخفض عدد الزبائن الكنديين بنسبة 20%، وتلقى رسائل من كنديين يرفضون التعامل معه بسبب الخطاب المعادي لكندا. وتتوقع صاحبته هيذر سيفرز أن يزداد الوضع سوءاً قبل أن يتحسن.

وتعهد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بفرض رسوم جمركية على المنتجات الأمريكية في سبتمبر، معادلاً رسوم ترامب "دولار مقابل دولار"، ومن المقرر أن تُعلن التفاصيل خلال الأيام المقبلة.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.