الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

ثقافة وفن

افتتاح مهرجان الفحيص الـ33 بحضور رسمي وفني وجماهيري واسع

افتُتحت الدورة الـ33 من مهرجان الفحيص «الأردن تاريخ وحضارة» برعاية الأمير الحسن، وبحضور وزير الثقافة، وسط فعاليات شملت أوبريت «فرحة وطن» الذي استعرض تاريخ الأردن.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
افتتاح مهرجان الفحيص الـ33 بحضور رسمي وفني وجماهيري واسع
المصدر: رؤيا

مندوباً عن سمو الأمير الحسن بن طلال، شهد وزير الثقافة مساء الأربعاء حفل افتتاح الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان الفحيص «الأردن تاريخ وحضارة»، وذلك في أجواء جمعت استحضار الماضي العريق بالاحتفاء بالفنون بوصفها وسيلة لحفظ الذاكرة الوطنية، وبحضور شخصيات رسمية وثقافية وفنية وإعلامية وجماهيرية.

انطلق الحفل بعزف السلام الملكي من قبل مجموعة كشافة ومرشدات مار جريس التابعة لنادي شباب الفحيص، ثم أُلقيت كلمات الافتتاح، وقدم الأوبريت الدرامي الغنائي «فرحة وطن»، الذي استمر نحو أربعين دقيقة، وتناول مراحل من تاريخ الأردن بدءاً من الثورة العربية الكبرى عام 1916، مروراً بتأسيس الدولة والاستقلال، وصولاً إلى عهدي الملك الحسين والملك عبدالله الثاني.

وفي كلمته، رحب مدير المهرجان أيمن سماوي بسمو الأمير الحسن، معرباً عن اعتزازه برعايته، ومؤكداً أن هذه الرعاية تجسد تقديراً لدور الثقافة والفكر في بناء الإنسان والمجتمع. وأشار سماوي إلى أن المهرجان حمل منذ انطلاقته قبل 33 عاماً شعار «الأردن تاريخ وحضارة»، وجعل من دوراته مساحة لاستحضار المحطات التاريخية للدولة الأردنية والاحتفاء بالشخصيات الوطنية.

وشدد سماوي على أن الأردن ينعم بالأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية، داعياً إلى تقديم دعم حكومي مباشر وسنوي للمهرجان لتمكينه من مواصلة رسالته الثقافية والحضارية. كما وجه الشكر للأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام والجهات الداعمة، وفي مقدمتها وزارة الثقافة ووزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة وأمانة عمان الكبرى وبلدية الفحيص.

إعلان

من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية الفحيص المهندس عماد أحمد الحياري أن رعاية الأمير الحسن للمهرجان تمثل امتداداً لجهوده في الفكر والحوار الثقافي وبناء الإنسان. وقال إن المهرجان أصبح جزءاً من المشهد الثقافي والحضري للفحيص، و«عنواناً للفرح ومنبراً للثقافة والفن»، واصفاً الفحيص بأنها «حكاية وطن» كتبتها أجيال متعاقبة.

وكان أوبريت «فرحة وطن» أبرز محطات الافتتاح، حيث أشرف عليه نائب نقيب الفنانين الأردنيين الدكتور محمد واصف، الذي كتب النص النثري ولحن معظم أغنياته. ويبدأ الأوبريت بسؤال الطفل «الغد» الذي يؤدي شخصيته ريان فيومي، للفنان عبدالكريم الخلايلة الذي يجسد شخصية «التاريخ»: «ماذا في هذا الكتاب؟»، لتبدأ رحلة فتح الكتاب وتحول صفحاته إلى مشاهد حية.

وتستعرض السردية الفنية مراحل من التاريخ الأردني، من راية الثورة العربية الكبرى عام 1916، ووصول الأمير عبدالله الأول إلى معان، وإعلان الاستقلال عام 1946، ثم مسيرة البناء وتعريب قيادة الجيش عام 1956 ومعركة الكرامة عام 1968، وصولاً إلى عهد الملك الحسين والملك عبدالله الثاني، مع التركيز على أن بناء الأردن كان بناءً للإنسان الأردني.

وفي لوحة «سلام على الحسين»، استعاد الأوبريت رحيل الملك الحسين في مشهد وجداني، قبل الانتقال إلى عهد الملك عبدالله الثاني في معالجة رمزية لاستمرار الدولة. ودمج العرض بين الصورة والموسيقى والحركة والمواد الفيلمية، وقدمت فيه قصيدة «هنا رغدان» للشاعر حيدر محمود، وأغنية «علمي عال» بعد لوحة الاستقلال، واختتم بأغنية «أنا الفحيص» التي قدمت المدينة كجزء أصيل من رواية الأردن.

وفي ختام الحفل، جال الحضور في أركان المهرجان، وأُوقدت شعلة الدورة الثالثة والثلاثين إيذاناً بانطلاق فعالياتها.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.