اختتام مهرجان الفحيص الثالث والثلاثين بعد ستة أيام من الفعاليات الثقافية والفنية
يُختتم مساء اليوم الاثنين مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة في دورته الثالثة والثلاثين، بعد ستة أيام من الفعاليات المتنوعة التي جمعت الفن والثقافة وتكريم الرواد.

تُسدل الستارة مساء اليوم الاثنين على فعاليات "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" في دورته الثالثة والثلاثين، بعد ستة أيام حافلة بالفرح والفن والثقافة عاشها سكان المدينة وزوارها. وسيقوم مدير المهرجان أيمن سماوي بإطفاء الشعلة إيذاناً بنهاية الفعاليات التي صُممت لتلائم مختلف الأذواق، وسط متابعة جماهيرية واسعة لموسم كرنفالي جسّد فكر أهل المدينة وذوقهم الفني.
وواصل المهرجان خلال أيامه تقديم رؤيته للسردية الوطنية عبر ندوات فكرية وحوارية عكست مسيرة نهضة الدولة الأردنية، مع تكريم مجموعة من الرواد والاحتفاء بإنجازات المرأة الأردنية، وتسليط الضوء على شخصية معالي الراحل مازن الساكت. وفي اليوم الخامس، الذي صادف يوم الأحد، تنوعت الفعاليات بين المسرح الغنائي والبرنامج الثقافي وبرنامج الطفل.
وفي إطار البرنامج الثقافي، استضاف منبر خالد منيزل ندوة تكريمية لرواد أسهموا في مسيرة الدولة الأردنية، برعاية دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة رئيس الوزراء السابق. وشمل التكريم النائب صالح العرموطي عن القطاع التشريعي، والدكتور زياد شرايحة عن القطاع الصحي، والدكتور يعقوب ناصر الدين الأسد عن القطاع الاقتصادي، والسيدة ميسون الصناع عن قطاع الثقافة والفنون، وزاهي صويص عن قطاع التعليم.
ودعا الدكتور الروابدة خلال الندوة المهرجانات الأخرى إلى الاقتداء بمهرجان الفحيص في تقديم السردية الأردنية الحقيقية التي تمس جوهر الدولة، بدلاً من الاكتفاء بالحفلات الغنائية والأمسيات الشعرية. وأشاد بمبادرة المهرجان في تكريم الرواد، قائلاً: "لقد قدمتم جهداً بديلاً عن الآخرين، لتثبتوا أن الفحيص هي مدينة الحب والعيش المشترك، وأن هذا الوطن لنا جميعاً".
إعلان
من جهته، شكر النائب صالح العرموطي المهرجان على التفاتته الدائمة نحو الوطن ونشر السردية التاريخية للأردن، مشيراً إلى أن الفحيص مدينة رائدة تربط الماضي بالحاضر ودليل على الوحدة في ظل المطامع الصهيونية. وتحدث الدكتور زياد شرايحة عن تجربته الطبية وإنجازاته، فيما تناول الدكتور يعقوب ناصر الدين تجربته في تأسيس جامعة الشرق الأوسط وأهمية التعليم في تخريج أجيال ساهمت في بناء الدولة.
وبسبب ظروف صحية، غابت الفنانة ميسون الصناع عن الندوة، لكنها ظهرت في فيديو أعدّه فريق المهرجان تناولت فيه تجربتها الفنية ودور الفن في إظهار صورة حضارية عن الأردن. واختتم المربي زاهي صويص المتحدثين، متناولاً تجربته في التعليم التي امتدت 55 عاماً في المهنة التي خرجت أجيالاً محبة للوطن.
وشهد مسرح القناطر أمسية غنائية أحياها الفنان الفلسطيني إياد طنوس في ظهوره الأول على المهرجان، والفنان الأردني باسل جريسات، وسط تفاعل جماهيري كبير. وقدم جريسات وصلات من الفلكلور الأردني وبلاد الشام، مختتماً بأغنيتين لجورج وسوف، بينما افتتح طنوس بأغنيته "انت زعلان" وقدم تحية للأردن قائلاً: "جئت حاملاً محبة أهل فلسطين للأردن قيادة وشعباً، وشرف لي أن أغني أمامكم"، واختتم بأغنية "يا بيرقنا العالي" متلفحاً بالشماغ الأردني.
وفي برنامج الطفل، تحول شارع الرواق إلى مسرح مفتوح بفعاليات قدمتها فرقة الفنون الإبداعية التي جمعت بين الباليه والزومبا، وفرقة زها للقرص والفنون الأدائية التي أظهرت مهارات استثنائية في الرقص المعاصر. وشهدت الفعاليات إقبالاً غفيراً من العائلات والأطفال، مما يؤكد هدف البرنامج في الترويح عن الأطفال واكتشاف مواهبهم في بيئة مجتمعية داعمة.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

رياضة
تعادل سلبي بين الفيصلي والوحدات في افتتاحية دوري المحترفين الأردني

محليات
العقبة تستقبل جثامين 9 أردنيين توفوا في حادث سير بمصر

اقتصاد
تراجع حجوزات السياحة الأردنية 70% بسبب التوترات الإقليمية

محليات
الأردن يطلق النسخة الإنجليزية من الناطق الرقمي الحكومي 'فرح'

عربي ودولي
الصفدي في لاهاي: اتفاقية دفاعية مع هولندا ودعم بـ400 مليون دولار للأردن

اقتصاد
انطلاق معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي في عمان بمشاركة 200 شركة
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
