الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

نسب رسوب قياسية بكليات الطب في صعيد مصر تثير جدلاً واسعاً

أثارت نسب الرسوب المرتفعة بين طلاب الفرقة الأولى بكليات الطب في محافظات جنوب مصر جدلاً واسعاً، حيث لم تتجاوز نسبة النجاح 23% في طب أسوان، وسط دعوات لمراجعة منظومة الثانوية العامة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
نسب رسوب قياسية بكليات الطب في صعيد مصر تثير جدلاً واسعاً
المصدر: رؤيا

شهدت الأوساط الجامعية والتعليمية في مصر موجة جدل واسعة بعد الإعلان عن نسب رسوب مرتفعة بين طلاب الفرقة الأولى في عدد من كليات الطب بمحافظات جنوب البلاد، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة حول الأسباب الكامنة وراء هذه النتائج في كليات تُعد تقليديًا من بين "كليات القمة" التي لا يلتحق بها سوى الطلبة المتفوقين.

وتأتي هذه النتائج بين طلاب كانوا قد حصلوا في العام الماضي على درجات مرتفعة للغاية في شهادة الثانوية العامة، مما يفتح ملفًا شائكًا حول مدى كفاءة هذه الشهادة في قياس المستوى الحقيقي للطلاب.

وبلغت نسبة النجاح في الفرقة الأولى بطب أسوان نحو 23%، وفي طب قنا 33%، وفي طب أسنان سوهاج 35%، وفي طب أسيوط 44%، وهي نسب وصفها خبراء تربويون بأنها "صادمة"، لكنها تعكس في الوقت ذاته حالة من الشفافية والصرامة في التقييم.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج تستدعي إجراء مراجعة شاملة للمنظومة التعليمية، مع التركيز على قياس قدرات الفهم والتحليل والمهارات الفعلية للطالب في الثانوية العامة، بدلاً من الاقتصار على قياس قدرته على الوصول إلى الإجابة الصحيحة فقط.

إعلان

وأشاد الخبراء بالكليات لالتزامها بضوابط الورقة الامتحانية، ومنح كل طالب حقه، وإظهار النتيجة بالصورة العادلة التي حصل عليها بالفعل، على عكس بعض لجان الثانوية العامة التي تشهد حالات من "الغش الإلكتروني".

وقال الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إن هذه النتائج تكشف عن خلل واضح في فلسفة امتحانات الثانوية العامة في القسم العلمي المؤهل لكلية الطب، والتي تبدو بحاجة إلى تعديلات واسعة وشاملة وفورية.

وأضاف شوقي، في تصريح لـ "إرم نيوز"، أنه من الضروري تعديل طبيعة تلك الامتحانات، بحيث لا تظل الأسئلة "المقالية" ممثلة بنسبة 15% فقط مقابل 85% لأسئلة "الاختيار من متعدد"، كما هو الحال في النظام الحالي، بما يؤدي إلى قياس مستوى الطلاب بصورة أفضل.

وأشار إلى أن من الأسباب التي أدت إلى هذه المفارقة في النتائج المنخفضة لطلبة يُفترض أنهم عنوان للتفوق الدراسي، أنهم ربما كانوا متفوقين بالفعل في مواد غير تخصصية مثل الإنجليزية والعربية وغيرهما، بينما قد يكون مستواهم الدراسي متراجعًا في مواد التخصص المباشر مثل الأحياء والكيمياء.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.