رئيس الوزراء القطري يدعو إلى إطار إقليمي يحترم السيادة ويرفض دورات التصعيد
محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني يؤكد أن الدبلوماسية والاستقرار الاقتصادي مرتبطان، وأن قطر ستبقى وسيطًا وشريكًا موثوقًا في الطاقة والاستثمار.

شدّد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، الأحد، على أن بلاده تواصل العمل عبر الدبلوماسية سعيًا إلى استقرار المنطقة، معتبرًا أن بناء الثقة ومعالجة مصادر التوتر وإزالة أسباب الاختلاف أمور ضرورية.
وفي سياق حديثه، ربط المسؤول القطري بين الدبلوماسية والاستقرار الاقتصادي، واصفًا العلاقة بينهما بأنها وثيقة، ومؤكدًا أن الدوحة ستبقى شريكًا ملتزمًا بالوساطة، وموردًا موثوقًا للطاقة، وشريكًا في مجال الاستثمار.
وحذّر من أن الأمن الدائم لا يمكن أن يتحقق عبر دورات متكررة من التصعيد والرد، ولا من خلال ترتيبات تجعل أي دولة عرضة لانعدام الأمن، داعيًا إلى بناء إطار إقليمي تُصان فيه السيادة ولا تمثل فيه أي دولة تهديدًا لدولة أخرى.
ولفت إلى أن المحادثات كافة خلال الأزمة كانت تنطلق من قضايا الأمن قبل أن تنتقل إلى إمدادات الطاقة والشحن، مشيرًا إلى أن الطاقة تشكل نقطة قوة، وأن التكنولوجيا تمثل المستقبل.
إعلان
ووصف ما شهدته المنطقة بأنه "الزلزال"، مؤكدًا أن موجاته الارتدادية تجاوزت حدودها، وأن قطر لا تقلل من حالة عدم اليقين القائمة، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح للاضطرابات قصيرة الأمد بأن تحدد مسارها.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
الأردن يشارك في الدورة السادسة لمؤتمر الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد بالدوحة

اقتصاد
الديزل في أمريكا يتخطى 6.48 دولار للغالون مسجلاً مستوى قياسياً

عربي ودولي
قطر تحذر: إغلاق باب المندب سيكون كارثيًا على العالم

عربي ودولي
هجمات روسية ليلية على أوديسا وزابوروجيا وكييف تثير تساؤلات حول تفاهم الطاقة

اقتصاد
تقرير يحذر الجزائر والعراق من مخاطر "عصر ما بعد النفط"

عربي ودولي
البحرين ترفض الاجتماع مع إيران بشأن هرمز قبل استعادة العلاقات
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
