خطأ ذكاء اصطناعي استخباراتي كاد يدفع واشنطن لاعتراض سفينة صينية
تقرير استخباراتي أُعد بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي أخطأ في توصيف حمولة سفينة صينية في الشرق الأوسط، ما كاد يدفع القوات الأميركية إلى الصعود عليها قبل إلغاء العملية.

كشفت شبكة "سي إن إن" أن خللاً في برنامج للذكاء الاصطناعي يُستخدم في تحليل المعلومات الاستخباراتية كاد يورّط الجيش الأميركي في عملية صعود على متن سفينة صينية كانت تبحر في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً لما أوردته الشبكة، فإن تقريراً خاطئاً خلص إلى أن السفينة تنقل مكونات لها صلة بالأسلحة النووية.
ونقلت الشبكة، الجمعة، عن أربعة مصادر وصفتها بالمطلعة أن الاستعدادات الأميركية لاعتراض السفينة والصعود إليها كانت جارية، قبل أن يُلغى التنفيذ بعد أن انتهى مسؤولون إلى أن ما ورد في التقرير الاستخباراتي حول طبيعة الحمولة لا يطابق الواقع.
وأشارت الشبكة إلى أن أحد المحللين أعدّ التقرير بمساعدة برنامج للذكاء الاصطناعي، وأن هذا البرنامج هو الذي أخطأ في تحديد طبيعة المكونات التي كانت على متن السفينة. ولم تكشف الشبكة عن الطبيعة الفعلية لحمولة السفينة ولا عن الوجهة التي كانت تقصدها.
ونسبت الشبكة إلى أحد المصادر وصفه التقرير بأنه "خاطئ تماما"، محذراً من أنه "كاد أن يشعل حربا".
إعلان
وفي سياق متصل، لم يصدر على الفور أي رد من القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" على طلب موجّه إليها للتعليق على الواقعة.
وتُبرز هذه الحادثة حجم المخاطر التي قد تنجم عن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تحليل المعلومات الحساسة، خصوصاً حين ترتبط مخرجاته بقرارات عسكرية يمكن أن تقود إلى مواجهة مباشرة بين دول كبرى.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
واشنطن بوست: 22 قتيلاً في صفوف الجيش الأميركي بحرب إيران خلافاً لإحصاء البنتاغون

عربي ودولي
الصين تتهم قوى يمنية يابانية باستخدام الذكاء الاصطناعي لتشويه التاريخ

عربي ودولي
واشنطن توافق على بيع السعودية 48 مقاتلة إف-35 بقيمة 24,3 مليار دولار

عربي ودولي
رئيس كوريا الجنوبية يستبعد نشر أصول عسكرية في الشرق الأوسط

تكنولوجيا
حذف محادثات ChatGPT نهائي ولا يمكن استعادتها.. إليك طرق إدارتها

صحة
تجربة صينية لعيادة عيون يديرها الذكاء الاصطناعي بإشراف بشري
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
