لقاء أميركي مع ممثلين عن الحوثيين في مسقط بعد السيطرة على شريط ساحلي بالبحر الأحمر
مسؤولون أميركيون التقوا ممثلين عن جماعة الحوثي في السفارة الأميركية بمسقط مطلع الأسبوع، بترتيب عماني، وفق مصادر نقلت عنها رويترز.

نقلت وكالة رويترز عن خمسة مصادر مطلعة أن لقاءً جمع مسؤولين أميركيين بممثلين عن جماعة الحوثي اليمنية في سلطنة عُمان مطلع الأسبوع الجاري. وجاء هذا الاجتماع بعد أيام من إحكام الجماعة المتحالفة مع إيران سيطرتها على شريط استراتيجي من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر.
وأشارت ثلاثة من المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إلى أن الاجتماع جرى في السفارة الأميركية بالعاصمة مسقط دون إعلان مسبق عنه. وفيما أفاد مصدران بأن الحكومة العمانية، المعروفة بأدوار الوساطة الإقليمية منذ سنوات طويلة، أسهمت في ترتيب هذا اللقاء.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه اليمن والبحر الأحمر تصاعداً في التوتر، إذ زادت هجمات الحوثيين على السعودية من المخاوف بشأن أمن مسارات التجارة والطاقة في المنطقة. ويعود تجدد المواجهات بين الحوثيين والسعودية إلى تموز الماضي، إثر إعلان الجماعة "حصاراً بحرياً" على المملكة واستهدافها سفناً سعودية في البحر الأحمر، بما تزامن مع عودة اليمن إلى واجهة التصعيد الإقليمي على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال التصعيد الأخير، شهد غرب اليمن معارك خلّفت مئات القتلى ونزوح نحو 86 ألف شخص، بحسب ما ورد في النص. كما غادر أكثر من ألفي شخص اليمن بحراً باتجاه جيبوتي منذ مساء الخميس، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
إعلان
وتمتد جذور النزاع اليمني إلى عام 2014، حين سيطر الحوثيون على مساحات واسعة من البلاد من بينها العاصمة صنعاء، قبل أن يتدخل تحالف تقوده السعودية في 2015 لدعم القوات الحكومية.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
صور أقمار اصطناعية تكشف أضراراً جسيمة بخط أنابيب نفط سعودي رئيسي

عربي ودولي
ضربة إيرانية تستهدف سفينة متعاقدة مع واشنطن قرب مضيق هرمز

عربي ودولي
صحافة بريطانية: إيران ترد على "خنق" ترامب بضربات إقليمية وتقويض صادرات النفط السعودية

محليات
جدل واسع في عمّان حول إزالة أشجار الأرصفة وتقليمها

محليات
الجمارك الأردنية تنقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة

محليات
الجمارك الأردنية تنقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان – الماضونة
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
