الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

وول ستريت جورنال: اتفاقية مكة تظهر رفض السعوديين للاتفاقيات الإبراهيمية

تحت عنوان 'السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية'، ترى وول ستريت جورنال أن اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تعكس تحولاً في التحالفات الإقليمية بعيداً عن التطبيع مع إسرائيل.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
مصدر سعودي: التحالف لن يسمح بتغيير موازين القوى في اليمن
المصدر: صورة: Pfly — رخصة Public domain (ويكي بيانات)

تناولت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في مقال افتتاحي اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان في مكة، معتبرة أنها تمثل تحالفاً إقليمياً جديداً يمكن تسميته 'باتفاقيات مكة'، وهو تحالف يختلف جوهرياً عن التحالف السعودي الإسرائيلي الإماراتي الذي كانت واشنطن تطمح إليه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدول السنية الثلاث اتفقت على اعتبار أي هجوم مسلح على أي منها هجوماً على الجميع، في إطار مبدأ 'الردع الجماعي'، لكنها أبدت تخوفها من تردد تركيا وباكستان في مكافحة الإرهاب، مستشهدة باستضافة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحركة حماس ووصفه عناصرها بـ'المحاربين المقدسين'، وعلاقة باكستان الغامضة بحركة طالبان وتنظيم القاعدة.

ولفت المقال إلى أن مصر، التي حضرت القمة، امتنعت بشكل لافت عن الانضمام إلى الاتفاق، في حين أن الدول الثلاث الموقعة هي حليفة للولايات المتحدة، لكن السعودية تسعى من خلال اختيارها لشركائها إلى تحقيق توازن أكثر توافقاً مع إيران.

ورأت الصحيفة أن السعودية تعمل على تنويع شركائها وترسل إشارة إلى تراجع ثقتها بواشنطن في خضم الحرب مع إيران، مشيرة إلى أن الرياض تنفق نحو 80 مليار دولار سنوياً على الدفاع، وهو مبلغ يفوق بكثير الإنفاق الإسرائيلي والإيراني.

إعلان

واستبعد المقال أن يكون للترتيب الجديد 'أنياب حقيقية'، متسائلاً عما إذا كان الأتراك والسعوديون سيهرعون إلى ساحة القتال في حال تبادلت الهند وباكستان الضربات، مؤكداً أن هذا الاتفاق ليس كالمادة الخامسة من حلف الناتو، وأن المكالمات عند إطلاق الصواريخ الإيرانية على السعودية ستتجه إلى واشنطن وليس إلى أنقرة أو إسلام آباد أو بكين.

وخلصت وول ستريت جورنال إلى أن تخبط القوة العظمى يدفع القوى الإقليمية لاتخاذ ترتيباتها الخاصة، وهو ما قد يكون جيداً إذا تحملت القوى المحلية عبئاً أكبر، لكنه قد يكون سيئاً عندما يقوم الحلفاء بمهادنة أعداء واشنطن والسعي وراء مصالح تتعارض مع المصالح الأمريكية، معتبرة أن ما يحدث ينتمي إلى الاحتمال الثاني.

كما تناولت الصحيفة في جولتها مقالاً في الغارديان البريطانية للكاتب سايمون تيسدال حول إحكام الرئيس الصيني شي جين بينغ قبضته على السلطة بينما ينشغل العالم بأزمات إيران وأوكرانيا وفلسطين، مشيراً إلى أن شي يتخذ موقفاً هجومياً في الخارج والداخل، وهو ما يعتبره الكاتب خبراً سيئاً للنظام العالمي وللأقليات في الصين.

وتطرقت الجولة إلى مقال في صحيفة التلغراف البريطانية حول تهديد الحوثيين لمضيق باب المندب، حيث يشنون هجمات على حلفاء الولايات المتحدة ويهددون البحر الأحمر الذي يمر عبره نحو 12 في المئة من التجارة العالمية و30 في المئة من حركة الحاويات، في وقت تقترب إيران والولايات المتحدة من تفاهم قد يعيد فتح مضيق هرمز.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.