الجمعة، ١١ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

بعد سنوات من الجدل.. القضاء يدرج الطبيبة سنيها آن فيليب ضمن ضحايا 11 سبتمبر

قصة الطبيبة الهندية-الأمريكية سنيها آن فيليب التي اختفت عشية هجمات 11 سبتمبر 2001، وأُدرج اسمها لاحقًا ضمن ضحايا الهجوم بعد معركة قضائية خاضتها عائلتها.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
بعد سنوات من الجدل.. القضاء يدرج الطبيبة سنيها آن فيليب ضمن ضحايا 11 سبتمبر
المصدر: رؤيا

لسنوات طويلة، ظلت قصة الطبيبة الهندية-الأمريكية سنيها آن فيليب، البالغة 31 عامًا، محور جدل واسع خلال أحداث 11 سبتمبر 2001، قبل أن يُعترف بها رسميًا ويُعاد إدراج اسمها في قائمة ضحايا الهجوم الإرهابي على مركز التجارة العالمي. وكانت كاميرات المراقبة قد رصدت آخر ظهور مؤكد لها في 10 أيلول/سبتمبر 2001، أثناء تسوقها في متجر قريب من منزلها الذي يبعد مربعات سكنية قليلة عن البرجين التوأمين.

مع وقوع الهجوم في اليوم التالي، شرع زوجها رون ليبرمان في البحث عنها بعد أن لم تعد إلى المنزل، وهو تأخر كان يحدث أحيانًا عندما تقرر قضاء يوم مع العائلة في منزل شقيقها أو ابن عمها، لكن طول غيابها وانقطاع كل الأدلة حول مصيرها أثارا القلق.

وكشفت تحقيقات الشرطة، وفق صحيفة “إندبندنت”، أن عقد عمل “سنيها” لم يُجدد بسبب “مشكلات متعلقة بالكحول”، وأنها أُوقفت عن وظيفة أخرى لعدم حضورها جلسات علاج. كما أشارت وثائق قضائية إلى “مشكلات زوجية” وبقائها خارج المنزل لفترات، مع ادعاء شقيقها “جون” دخولها في علاقة عاطفية مع أحد الأصدقاء، وهو ما نفاه شقيقها لاحقًا مؤكدًا أن “الشرطة اختلقتها”. وقد عززت هذه التفاصيل فرضيات تعمدها الاختفاء أو عيشها حياة مزدوجة.

وفي عام 2004، أمر القاضي بحذف اسمها من قائمة الضحايا لغياب دليل على وجودها حية يوم 11 سبتمبر، وحدد تاريخ وفاتها الرسمي في 10 أيلول/سبتمبر 2004، أي بعد ثلاث سنوات من اختفائها. ورفضت والدتها “آنسو” هذا القرار، معتبرة أن وفاتها أثناء إسعاف الضحايا أكثر عزاء من احتمال تعرضها للقتل عشية الهجوم.

إعلان

وبعد استئنافات قضائية متتالية خاضتها العائلة، نجحت في نقض الحكم عام 2008، إذ أقر القاضي بأنه “من المرجح جدًا وفاتها صباح ذلك اليوم في موقع الهجوم، وأن الاستنتاج الخاطئ يتطلب أقسى درجات التكهن غير المبرر”. وبناءً على هذا القرار، أُدرج اسم سنيها آن فيليب رسميًا ضمن النصب التذكاري للهجوم باعتبارها الضحية رقم 2751 من أصل 2977 قتيلًا اعترف بهم المتحف التذكاري.

وعلى الرغم من أن جثتها لم يُعثر عليها قط، فإن تطور تقنيات فحص الحمض النووي لا يزال حتى اليوم يسهم في تحديد هويات بقية الضحايا المفقودين.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

بعد سنوات من الجدل.. القضاء يدرج الطبيبة سنيها آن فيليب ضمن ضحايا 11 سبتمبر | العنوان الإخباري