الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

ناسا تنفي شائعة فقدان الأرض جاذبيتها لمدة 7 ثوانٍ الأربعاء المقبل

نفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الشائعات المتداولة حول فقدان الأرض جاذبيتها لمدة سبع ثوانٍ يوم الأربعاء 12 أغسطس، مؤكدة أن الادعاء كاذب وغير علمي.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
ناسا تنفي شائعة فقدان الأرض جاذبيتها لمدة 7 ثوانٍ الأربعاء المقبل
المصدر: رؤيا

مع اقتراب موعد الكسوف الشمسي المرتقب، عادت شائعة قديمة إلى الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم أن الأرض ستفقد جاذبيتها لفترة وجيزة تبلغ سبع ثوانٍ في 12 أغسطس، مما سيؤدي إلى ارتفاع الأشخاص والمركبات والأشياء عن سطح الأرض ثم سقوطها مجددًا، ما قد يتسبب في وقوع ملايين الضحايا.

تستند هذه الرواية إلى وثيقة يُزعم أنها مسربة من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) وتحمل اسم "مشروع المرساة" أو "بروجكت آنكر"، وتشير إلى تخصيص 89 مليار دولار لبناء ملاجئ والتحضير لما يُسمى "انقطاع الجاذبية" في الساعة 14:33 بتوقيت غرينتش. غير أن ناسا حسمت الجدل بنفيها القاطع لهذا الادعاء، مؤكدة أنه لا يستند إلى أي أساس علمي.

ظهرت أقدم نسخة معروفة من هذه الشائعة في مقطع فيديو نشرته إحدى الحسابات على إنستغرام في 31 ديسمبر 2025، قبل أن يختفي الحساب بعد أيام قليلة. وزعم المقطع أن موجات جاذبية ناتجة عن تصادم ثقوب سوداء ستؤدي إلى تعطيل جاذبية الأرض لمدة 7.3 ثانية. وأضافت منشورات لاحقة تفاصيل أكثر إثارة، مثل ارتفاع الأجسام إلى ما بين 15 و20 مترًا، ومقتل ما بين 40 و60 مليون شخص عند عودة الجاذبية.

لكن عمليات البحث لم تعثر على أي وثيقة أو ميزانية أو مشروع تابع لناسا يحمل اسم "بروجكت آنكر"، كما لم يظهر أي أثر للوثيقة المزعوم تسريبها عام 2024. وخلص تحقيق أجرته منصة "سنوبس" ونشرته "ياهو نيوز" إلى أن القصة مختلقة بالكامل.

إعلان

وفي ردها الرسمي، أوضحت ناسا أن "الأرض لن تفقد جاذبيتها في 12 أغسطس 2026"، مشيرة إلى أن قوة جاذبية الأرض تنبع من كتلتها الهائلة. وأضافت أن اختفاء الجاذبية يتطلب فقدان الأرض كتلة نظامها بالكامل، بما يشمل النواة والوشاح والقشرة والمحيطات والمياه والغلاف الجوي، وهو أمر لا يمكن أن يحدث فجأة أو لمدة محددة ثم يعود إلى وضعه الطبيعي.

وتؤكد ناسا أن كل جسم يمتلك كتلة يولد جاذبية، وكلما زادت الكتلة ازدادت قوة الجذب، ولذلك لا يمكن "تشغيل" الجاذبية أو إيقافها بصورة مؤقتة. أما موجات الجاذبية التي استخدمت لتبرير الشائعة، فتحدث تشوهات متناهية الصغر في الزمكان. وقال مرصد "لايغو" إن التغيرات التي تقيسها أجهزته أصغر بآلاف المرات من عرض البروتون، ولا يمكنها رفع البشر أو تعطيل جاذبية كوكب.

الحدث الحقيقي الوحيد في 12 أغسطس هو كسوف شمسي كلي يمر فوق غرينلاند وآيسلندا وشمال روسيا والمحيط الأطلسي وإسبانيا وجزء صغير من البرتغال. كما سيظهر الكسوف جزئيًا في مناطق واسعة من أوروبا وشمال غربي أفريقيا وأجزاء من كندا والولايات المتحدة، فيما ستستمر مرحلة الكسوف الكلي أقل من دقيقتين ونصف في أفضل مواقع الرصد، وفق خريطة ناسا الرسمية.

ويحدث الكسوف عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوء الشمس مؤقتًا عن مناطق محددة. لكنه لا يغير كتلة الأرض ولا يعطل جاذبيتها، كما أن تأثير الشمس والقمر في المد والجزر معروف ويمكن حسابه قبل عقود. وبذلك، لا يحتاج سكان الأرض إلى ملاجئ أو استعدادات استثنائية يوم الأربعاء. الخطر الحقيقي الوحيد هو النظر إلى الشمس أثناء الكسوف من دون نظارات حماية مخصصة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.