إسرائيل تأمر بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية خلال 30 يوماً
أبلغت إسرائيل القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بضرورة الإغلاق، وفقدان الدبلوماسيين اعتمادهم خلال شهر، وسط توتر دبلوماسي بعد عقوبات بريطانية على المستوطنات.

في تطور دبلوماسي لافت، كشف مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع أن تل أبيب أبلغت القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بقرار إغلاقها، مع إنذار الدبلوماسيين العاملين فيها بفقدان صفتهم الرسمية خلال فترة لا تتجاوز 30 يوماً. وجاء هذا الإجراء اليوم الأربعاء الموافق 9 سبتمبر/أيلول، وفق ما نقلته المصادر.
وأوضح المصدر المطلع أن الموظفين البريطانيين المعينين في بعثة التنسيق المتعلقة بقطاع غزة، والتي تقودها الولايات المتحدة داخل إسرائيل، إلى جانب الدبلوماسيين البريطانيين المقيمين في رام الله، صدرت لهم تعليمات بالمغادرة خلال مهلة أقصاها سبعة أيام.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر قد صرح يوم الثلاثاء بأنه سيتم إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، التي تمثل بلاده لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وذلك في أعقاب إعلان لندن فرض عقوبات على البضائع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة.
وأضاف ساعر أن بريطانيا لم تعد مخولة بالمشاركة في مهمة التنسيق التي تقودها الولايات المتحدة في غزة، كما سيتوقف التدريب البريطاني لقوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن بعض المسؤولين البريطانيين المنتخبين ومواطنين آخرين سيُمنعون من دخول الأراضي الإسرائيلية.
إعلان
يأتي هذا التصعيد بعد أن تقدمت بريطانيا وفرنسا وكندا بمقترحات لاتخاذ إجراءات تجارية ضمن حزمة تدابير تستهدف السياسة الاستيطانية الإسرائيلية، مما يعكس تزايد العزلة الدبلوماسية لإسرائيل بين بعض حلفائها التقليديين. وفي بيان مشترك، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني: "يمثل اليوم نقطة تحول أخرى في نهجنا لحماية حل الدولتين"، متوعدين بتكثيف جهودهم في الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر/أيلول.
وفي سياق متصل، أصدر وزراء خارجية تسع دول أخرى، من بينها الدنمارك والنرويج وبولندا وإسبانيا والسويد، بياناً منفصلاً أكدوا فيه دعمهم لجهود التسوية القائمة على حل الدولتين عبر المفاوضات.
وتشمل أبرز منتجات مستوطنات الضفة الغربية سلعاً زراعية مثل التمور والحمضيات والأعشاب والنبيذ، وهي تمثل نسبة ضئيلة جداً من إجمالي الصادرات الإسرائيلية. وبالتالي، فإن قرارات الحظر التجاري تحمل طابعاً رمزياً إلى حد كبير، ولن تؤثر على التدفقات التجارية الثنائية الأوسع، لكنها تأتي ضمن مساعٍ أوسع لدعم حل الدولتين، في وقت تعلن فيه إسرائيل عن خطط لبناء ألف وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية.
وتتركز المخاوف الأخيرة على مشروع E1 الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية قرب القدس، والذي يمر عبر أراضٍ فلسطينية محتلة.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
العلاقات البريطانية الإسرائيلية تبلغ أدنى مستوياتها بعد حظر تجاري على المستوطنات

عربي ودولي
الاتحاد الأوروبي يدين عنف المستوطنين ويطالب بوقف التوسع الاستيطاني

عربي ودولي
إسرائيل تمهل القنصلية البريطانية بالقدس الشرقية 30 يوما للإغلاق

عربي ودولي
خلل فني يتسبب بإلغاء نحو 1100 رحلة جوية في بريطانيا

عربي ودولي
خلل فني جديد يشل الحركة الجوية في بريطانيا ويلغي 425 رحلة

عربي ودولي
أيالون: إنجازات إسرائيل الميدانية لا ترقى لنصر استراتيجي
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
