الثلاثاء، ٨ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

الوكالة الذرية: مفاعل دير الزور كان شبه مكتمل وقادراً على إنتاج مواد لأسلحة نووية

كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المفاعل الذي دمرته إسرائيل في سوريا عام 2007 كان شبه مكتمل، وأكدت وجود 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي، في حين تعاونت الحكومة السورية الحالية مع الوكالة لكشف الملفات العالقة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
اتفاق سوري روسي على إعادة تنظيم الوجود العسكري في طرطوس وحميميم
المصدر: صورة: Lazhar Neftien — رخصة CC BY 2.0 (ويكي بيانات)

عاد البرنامج النووي السوري السري إلى الواجهة مجدداً بعد نحو عقدين من تدمير إسرائيل منشأة نووية قيد الإنشاء في دير الزور، وذلك عقب تصريحات للوكالة الدولية للطاقة الذرية أفادت بأن سوريا كانت قريبة من امتلاك قدرات نووية في عهد بشار الأسد.

وفي مؤتمر صحفي يوم الاثنين، قال المدير العام للوكالة رافاييل غروسي إن المفاعل المكتشف في دير الزور كان شبه مكتمل وعالي الكفاءة، وكان بإمكانه إنتاج مواد انشطارية تصلح لصنع أسلحة نووية، دون أن يصرح صراحة بأن الهدف كان تصنيع قنبلة نووية.

وأضاف غروسي في فيينا، حيث يعقد مجلس محافظي الوكالة اجتماعاته، أنه من الواضح أن المسؤولين السوريين آنذاك لم يريدوا للعالم معرفة ما كانوا يقومون به، مشيراً إلى أن تصميم المفاعل وخصائصه التقنية تجعله عالي الكفاءة لإنتاج مواد انشطارية.

وكانت الوكالة قد أعلنت في 2011 أن الموقع كان على الأرجح مفاعلاً نووياً بُني بمساعدة كوريا الشمالية، وكشف غروسي أن التحقيق أكد وجود نحو 73 طناً مترياً من معدن اليورانيوم الطبيعي، معظمها على شكل وقود للمفاعل.

إعلان

وجاءت هذه التصريحات بعد أيام من تقرير للوكالة أشار إلى أن المنشآت في دير الزور تتوافق مع مواصفات المفاعل النووي، كما تأتي بعد زيارة وفد من الوكالة برئاسة غروسي إلى سوريا في أغسطس/آب الماضي، بدعوة من الحكومة السورية الحالية التي أعلنت فتح صفحة جديدة من التعاون الشفاف.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان إن سوريا بادرت من تلقاء نفسها إلى إطلاع الوكالة على هذه المسائل، انطلاقاً من قناعتها بأن الشفافية التامة جزء من دورها كمصدر للاستقرار والأمن في محيطها، وأفادت الوكالة بالعثور على موقع لإنتاج الوقود النووي و73 طناً من اليورانيوم تشمل 55 طناً من قضبان الوقود.

وفي ليلة السادس من سبتمبر/أيلول 2007، نفذت إسرائيل غارة جوية على موقع في الكُبر على ضفاف نهر الفرات، وأعلنت إسرائيل رسمياً في مارس/آذار 2018 مسؤوليتها عن العملية التي أطلقت عليها اسم "عملية البستان"، مؤكدة أنها استهدفت مفاعلاً نووياً عسكرياً كان يمثل تهديداً وجودياً لها.

كما اعترفت إسرائيل باغتيال العميد محمد سليمان، كبير المستشارين العسكريين للأسد، عام 2008، والذي كان وفقاً للرواية الإسرائيلية المسؤول الأول عن البرنامج النووي، حيث كشف رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن إسرائيل تقف وراء الاغتيال الذي تم بعدة رصاصات في الرأس خلال مأدبة عشاء في منزله بطرطوس.

وأشارت وثائق مسربة من وكالة الأمن القومي الأمريكية عام 2015 إلى أن عناصر من وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلية شايطيت 13 تسللوا إلى منزل سليمان من جهة البحر وأطلقوا النار على مؤخرة رأسه ثم انسحبوا دون أن يكشفهم أحد.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

الوكالة الذرية: مفاعل دير الزور كان شبه مكتمل وقادراً على إنتاج مواد لأسلحة نووية | العنوان الإخباري